فهرس الكتاب
إلى أين كنتم توصلون السلاح؟
مصطفى بن حليم:
كنا نوصله إلى الحدود.
أحمد منصور:
الليبية الجزائرية؟
مصطفى بن حليم:
الليبية الجزائرية.
أحمد منصور:
مناطق معينة متفق عليها؟
مصطفى بن حليم:
تعرف، وبعض الأحيان من تونس.
أحمد منصور:
هل كان بن بيلا موجودًا في طرابلس في ذلك الوقت؟
مصطفى بن حليم:
يتردد، لكن يتردد بصورة خفية خفية، ما كان مثل جماعة الفلسطينيين هؤلاء الذين كانوا يذهبون وكذا، لا.
أحمد منصور:
هل كان يأتيك، تقابله، يذهب إليك؟
مصطفى بن حليم:
كان يأتيني عن طريق مخابراتنا، وأنا أحكي لك قصة مضحكة أيضًا لا يزال كل مرة يقابلني يذكرني بها، طيب مشى الحال.
أحمد منصور:
احكها لنا، احك لنا هذه القصة طريفة مازال كل ما ناتقي يحكيها لنا.
مصطفى بن حليم:
كنت يومًا على موعد من أحمد وبعض مساعديه، وطبعًا قادم من ناحيتي أنا عبد الحميد بديرنه والضباط، وكان الموضوع اختيار مواقع أخرى، فطبعًا لابد أن يشاوروني، ويعطوني علم حتى إذا حدث شيء نستطيع أن نغطيهم، وأنا خارج وكنت وزير خارجية في نفس الوقت إذا بالسفارة الفرنسية تتصل برسالة مستعجلة من (إدغار فور) رئيس وزراء فرنسا، كوزير خارجية لا أستطيع أن أرفض استلام رسالة، حاولت أن يستلمها وكيل الخارجية، لكن قالوا: لا قالوا: هذي من رئيس الحكومة، مع نسياني الموعد، خليه اجيني في البيت الساعة الخامسة.
أحمد منصور:
وأنت أعطيت موعدًا لابن بيلا في نفس الوقت.
مصطفى بن حليم: