فهرس الكتاب

الصفحة 6164 من 6253

في طرابلس، شعروا أن الحكومة الليبية ما بدها تتعاون فيه، فأرسلوا واحدًا من جماعة اليد الحمراء الفرنسية، وكان أحمد ينزل في Hotel فندق درجة ثالثة، ودخل على أحمد وأطلق عليه الرصاص.

أحمد منصور:

فعلًا؟

مصطفى بن حليم:

فعلًا، لكن لم يصبه.

أحمد منصور:

في أي تاريخ؟

مصطفى بن حليم:

1955م، أحمد أطلق عليه الرصاص، جرى الفرنسي، كلموني قلت لهم: من تحت الأرض لابد تمسكوه، طلع وراءه البوليس الليبي، أدركه قبل الحدود، ولكن جروحه ما وصل المستشفى إلا ميتًا، لكن ثبت عليه أنه فرنسي.

طبعًا احتججنا على الحكومة الفرنسية، واحتججنا كذا كذا، قالوا: ألم يكن عندكم أحمد؟ قلنا لهم: لا لم يكن، هذا جاء.. على كل حال، بعدين كانت هناك مجموعة ثانية، وهذه ورطتنا ورطة كبيرة، مجموعة ثانية كان يتولى موضوعها واحد اسمه (بوجملين) وكم واحدًا آخرين، ويساعده في عمل نوع من المظاهرات، وكانوا جايبين شحنة من السلاح، عبارة عن مسدسات كبيرة ورصاصها كبير هكذا، وهذه نستعمل في الشوارع لإقامة ضجة كبرى.

مع الأسف أنا كنت معين لهم واحد صديقنا وصديق للعائلة، تاجر كبير في طرابلس، الحاج (سالم أنديره) الله يرحمه، أي حاجة يبعثونها باسمه نمررها، هم ذهبوا يريدون أن يشحنوا الشحنة في Britich Air Ways من (بروكسل) Britich Air ways شعروا بأن الحكاية فيها شيء، فرفضوا، راحوا هم إلى سابينا، تتبعتهم المخابرات البريطانية في بروكسل، ما أشعر يومها بعد الظهر إلا وجاءني اثنان (كوماندان ليزا) و (سيزو جرتيروكس) واحد مخابرات فرنسية والثاني مخابرات إنجليزية، ولحسن الحظ جايين ينذرونا أو يلفتوا نظرنا، لأن هناك واحدًا يهرب أسلحة لليبيا، فديرو بالكم، جاي على..

أحمد منصور:

طيران سابينا.

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت