فهرس الكتاب

الصفحة 6170 من 6253

هذه شهادتي أمام الله، وقال لي: بحضورك أو بغير حضورك، ونبحث كل المواضيع الإسلامية بالطريقة اللي اتفقنا عليها، طبعا جمال عبد الناصر -الله يرحمه- سوَّف في هذا الموضوع فتركنا هذا الموضوع، ولم نبحثه إطلاقا لعدم الفائدة منه إلى أن صار تأميم القناة سنة 56 وكنت في استانبول مع الملك إدريس -الله يرحمه- في زيارة رسمية، وإذ ببرقية مستعجلة شفرية طبعا من سفارتنا في القاهرة يقول فيها القائم بالأعمال عند ذلك الوقت كان (وهبي البوري) موجود الآن في بنغازي تقدر تسأله عن هذا.. يقول فيها: استدعاني الرئيس جمال، وقال له: هذه رسالة تبلغها لفلان اللي هو أنا، ملخصها إنه أنا أعرف علاقتك الطيبة مع الأتراك والآن في مؤتمر المنتفعين تذكر سيادتك إنه كان فيه مؤتمر دعت له بريطانيا مؤتمر المنتفعين قبل الاعتداء، محاولة جعل نوع من التفاهم الدولي، وتركيا طبعا دولة أساسية لأن المعاهدات معاهدة القناة كانت معمولة في تركيا كان أيام الخلافة وأود أن كذا، أود أنه يكون موقفهم محايد على الأقل.. فأنا استصعبت الموضوع..

أحمد منصور:

استصعبت أن تتحدث مع الأتراك وسبق إن أنت.. مندريس دعا إلى إن هو يزور عبد الناصر.

مصطفى بن حليم:

فكنت في حيص بيص، سألت الملك إدريس، قلت والله في برقية كذا كذا كذا.. وعلى الأقل يعني بكره إحنا ذاهبين للصلاة صلاة الجمعة في مسجد الصحابي سيدنا أيوب، إذ به يقول لي: مساعدتك لمصر أهم عند الله من صلاتك في..

أحمد منصور:

في مسجد أبو أيوب الأنصاري القريب من استانبول.

مصطفى بن حليم:

فبرضه ترددت فقلت له يا مولانا: أعتقد أنه لا بد من أن أستعمل سلاح خاص، قال لي ما هو؟ قلت: لابد من أستعمل أن هذا المسعى باسمك وبترحيب منك وإنك ستكون شاكر لو استجابوا لك في هذا الأمر. فقال لي كلمة: اللي تلعب بيه أغلب بيه أيها شيء يساعد مصر اعمله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت