فهرس الكتاب

الصفحة 6171 من 6253

فاتصلت بعدنان بيه في نفسه الليلة، واتفقنا على اجتماع على ضفاف البسفور تعرف قصر طلما بخشري بيه من في القصر، لكن فيه كشك من الكشكات اللي هناك، اتفقنا على الساعة عشرة كان يوم جمعة، وكان فيه عدنان مندريس ووزير الخارجية ووكيل وزارة الخارجية -ووكيل وزارة الخارجية حطه بين قوسين لأني سأرجع، إليه كثير- ومن ناحيتنا كان فيه سفيرنا في أنقرة وهو رجل من أقدر الدبلوماسيين، علي أسعد الجاربي -الله يرحمه- وكان أخوه الوكيل الدائم لوزارة الخارجية سليمان الجاربي، وكان معي عبد الناصر شغلوف وكيل المالية، ولا أذكر مين ثاني الآن على أي حال، وبدينا حديث طويل من أصعب الأحاديث اللي أجريتها في حياتي السياسية..

أحمد منصور [مقاطعا] :

ما هي صعوبته؟

مصطفى بن حليم:

صعوبته إنه -يعني- كيف تريدنا أن تساعد دولة هي ضدنا في كل المجالات ساعتها كانت تفجرت أزمة حلف بغداد والعلاقات من أسوأ ما يمكن بين تركيا ومصر، فحاولت بكل الطرق كذا كذا.. لكن في الآخر قلت له شوف، عدنان بيه أنا ما كنت أبغى أن أقول لك هذا الكلام من الأول، لكن حدث ما إن إحنا وصلنا إلى مفترق طرق فأنا باقول لك إن هذا المسعى من الملك إدريس، ولا شك أنكم تذكروا موقف السنوسية منكم، موقف ليبيا منكم التي خاطرت باستقلالها في سبيل نصرة خليفة المسلمين، الآن جاء الدور عليكم لتساعدونا وتساعدوا المسلمين فابتديت ألعب على الناحية الإسلامية.

أحمد منصور:

العاطفية الإسلامية.

مصطفى بن حليم:

ابتدا يلين، ولكن اللي كان بيحاول أن يجعل في كل موضوع عقبة وكيل الخارجية التركي إلى درجة في الآخر عدنان قال له: اسكت. ما سمعت منه إلا كلمة شيطان.

أحمد منصور:

ما اسمه كان وكيل الخارجية لو تذكر؟

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت