فهرس الكتاب

الصفحة 6172 من 6253

ما أذكر أسمه، لكن اكتبه في المذكرة، يعني في الآخر توصلنا أنه بعض الحاجات اللي هي تجعل تركيا تقف موقف محايد أميل إلى مصر بدون عداء ظاهر ولا باطن وأخدت طيارة ثاني يوم، وذهبت إلى القاهرة، وبلغت جمال، وكان شاكر جدا وحديثي لجمال هذا افتكر أوردناه في حلقة ثانية ما فيه داعي نضيع فيه وقت ثاني و..

أحمد منصور:

أنت في هذه الجلسة فتحت قضية إمداد الجزائر بالمساعدات؟

مصطفى بن حليم:

لا لا لا.

أحمد منصور:

متى تحدثت مع مندريس بخصوص الجزائر؟

مصطفى بن حليم:

جاي.. طبعا بعد القناة بعد الاعتداء الثلاثي وسوء الفهم اللي صار ما صار أي اتصال مع جمال عبد الناصر، ولكن جات زيارة عدنان مندريس إلى ليبيا، وأيامها كانوا الجزائريين يحتاجوا إلى سلاح أكثر، فتركت الموضوع إلى ما بعد زيارة عدنان مندريس إلى الملك إدريس في طبرق، وفي طريق طبرق (درنة) ، (درنة) إلى الغرب من طرق 170 كيلو متر، فبعد زيارته للملك إدريس، وغداه مع الملك إدريس وترحيب من الملك إدريس ذهبنا للمبيت في درنة، وطلبت أنا أن يعد لنا فيلا على البحر وطلبت أن أكون على انفراد مع عدنان، لما انفردنا، بديت أحكي له يا عدنان بيه انتم خلفاء الخليفة العثماني ومهما كان رأيكم في بعض العرب دي ناحية إسلامية، ولا يجوز أنكم تمتنعوا عن مساعدة إخوان لكم في الإسلام، وكانوا في وقت من الأوقات جزء من الإمبراطورية الإسلامية اللي كانت عاصمتها استانبول.

قال: والله احنا بنساعد ففي الجزائر كتبنا مذكرات، وتدخلنا وكذا وكذا مع الحكومة الفرنسية ونصحناهم.

قلت: أنا أشكرك على هذا كله، لكن ما هذا اللي عنيته، أنا اللي عنيته أنكم تقدموا مساعدة مادية، ما فهم قصدي، قال: مادية تبغي أنا نعطيهم اعتمادات كذا..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت