فهرس الكتاب

الصفحة 6173 من 6253

قلت لا.. لا.. ما أقصد هذا، أنا أقصد تعطيهم سلاح هم ليسوا في حاجة إلى المال في حاجة إلى سلاح يحاربوا بيه الفرنسيين فانزعج انزعاج شديد، وشعرت بأن الرجل أصابته رهبة، قال لي: مصطفى بيك تود إني أنا عضو في الناتو أعطي سلاح لمن يحارب دولة تانية في الناتو؟ قلت له: لا.. عدنان بيه أنا أود عدنان بيه الذي خلف الخلافة الإسلامية يعطي سلاح لمسلمين مثله حتى يحارب الكفار اللي احتلوا بلدهم، وفيه فرق بين هذا وذاك، ابتدينا من هذه الناحية، واشتغلت عليه إلى درجة أنه في الآخر كانت دموعه ظاهرة في عيونه، قال لي: طيب لو فرضنا إن احنا نعطيهم سلاح، كيف تعمل لو اكتشف في فرنسا؟

أحمد منصور:

من الفرنسيين.

مصطفى بن حليم:

قلت له: هذا موضوع نتولاه نحن، قال: كيف؟ قلت: نحن نهرب السلاح للجزائر من 3 سنوات، كان ساعتها بقي له من 3 سنوات وأكثر.

أحمد منصور:

من 54 لـ 57

مصطفى بن حليم:

ولم تحصل فرنسا على دليل واحد على إن احنا داخلين فيه احنا لنا طريقة خاصة. قال: لكن ها السلاح عليه علامات. قلت له: اسمع كذلك تعطونا أجزاء لنا لنهربها، وابتدينا ندخل في التفاصيل..

أحمد منصور:

يعني دخلتم في تفصيلات دقيقة لكيفية التغلب على هذه العقبات، اقتنع مندريس أن يرسل سلاح من تركيا؟

مصطفى بن حليم:

وأرسل السلاح، واستعرض في شوارع طرابلس وصوره..

أحمد منصور [مقاطعا] :

على إنه سلاح تركي؟

مصطفى بن حليم:

على إنه سلاح تركي للجيش الليبي.

أحمد منصور:

للجيش الليبي.. لكن هو في الأصل كان للمجاهدين الجزائريين.

مصطفى بن حليم:

أغلبيته، طبعا المدافع لم نعطيها لأن المدافع كبيرة وفيه صور هنا مشهورة للسفير التركي معي أنا ونستعرض السلاح وكذا كذا..

أحمد منصور:

لكن في الأصل السلاح التركي الذي تم تقديمه إلى ليبيا في العام 57، كهدية من تركيا كان سلاح مقدم إلى المجاهدين الجزائريين بالدرجة الأولى.

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت