فهرس الكتاب
ما كان مقدم لليبيا، ليبيا يعني استعملناها كستار.
أحمد منصور:
هل كشف هذا الأمر بعد ذلك؟
مصطفى بن حليم:
كشف أخيرا من سنتين أو ثلاثة في تصريح لي لجريدة من الجرائد، وقامت القيامة في تركيا.
أحمد منصور:
يعني سنة 98
مصطفى بن حليم:
98 في كتابي أعتقد كان نشر فسألني صحافي، اتصلوا بي من الجرائد من تركيا من جماعة أنصار عدنان مندريس، وطلبوا إني أزور تركيا، قلت: يا جماعة ده تاريخ، خلاص، ولكن..
أحمد منصور:
يعني تركيا الحكومة التركية في عهد عدنان مندريس في العام 1957 قامت بتمويل الثورة الجزائرية بالسلاح عبر ليبيا حينما كنت أنت رئيسا لوزراء ليبيا في ذلك الوقت.
مصطفى بن حليم:
تمويلها بالسلاح يعني تمويلها بالسلاح بالضبط، وهذا أنا أعتبرها من أحد نجاحاتنا اللي نفخر بها.
أحمد منصور:
أنت تعتبر أيضا أن العرب قصروا كثيرا في الاتصال بحكومة مندريس بحيث يقوموا بتوثيق العلاقات التركيبة العربية في تلك الفترة؟
مصطفى بن حليم:
سيدي.. أنا قرأت في مجلة.. مجلة (جون أفريك) اللي بيصدرها (بن يحمد) في مقال يقول جزء فيه إن الشرق الأوسط فيه 3 جنسيات وجنسية رابعة فرضت عليه، فيه العرب وفيه الفرس وفيه الأتراك، الثلاثة هادول [هؤلاء] يجمعهم دين واحد وتاريخ واحد، وفرض عليهم جنسية تانية هيه إسرائيل.
أحمد منصور:
اليهود.
مصطفى بن حليم:
وقد نجح الثلاثة في أن تكون علاقاتهم أسوأ علاقات مع بعض، بدل من أن تكون أحسن علاقات، ويواجهوا إسرائيل، هل هذا رد على سؤالك؟
أحمد منصور:
آمل أن يكون ردا عليه، أنتقل إلى نقطة مهمة وهي زيارتك لاجتماعك مع عبد الناصر في 12 أغسطس 1956م، هل ده كان اجتماعك الأخير بعبد الناصر؟
مصطفى بن حليم:
ده كان اجتماعي الأخير اللي من بعد منها صارت أزمة الملحق العسكري.
أحمد منصور:
وساءت العلاقات المصرية الليبية.
مصطفى بن حليم: