فهرس الكتاب

الصفحة 6174 من 6253

ما كان مقدم لليبيا، ليبيا يعني استعملناها كستار.

أحمد منصور:

هل كشف هذا الأمر بعد ذلك؟

مصطفى بن حليم:

كشف أخيرا من سنتين أو ثلاثة في تصريح لي لجريدة من الجرائد، وقامت القيامة في تركيا.

أحمد منصور:

يعني سنة 98

مصطفى بن حليم:

98 في كتابي أعتقد كان نشر فسألني صحافي، اتصلوا بي من الجرائد من تركيا من جماعة أنصار عدنان مندريس، وطلبوا إني أزور تركيا، قلت: يا جماعة ده تاريخ، خلاص، ولكن..

أحمد منصور:

يعني تركيا الحكومة التركية في عهد عدنان مندريس في العام 1957 قامت بتمويل الثورة الجزائرية بالسلاح عبر ليبيا حينما كنت أنت رئيسا لوزراء ليبيا في ذلك الوقت.

مصطفى بن حليم:

تمويلها بالسلاح يعني تمويلها بالسلاح بالضبط، وهذا أنا أعتبرها من أحد نجاحاتنا اللي نفخر بها.

أحمد منصور:

أنت تعتبر أيضا أن العرب قصروا كثيرا في الاتصال بحكومة مندريس بحيث يقوموا بتوثيق العلاقات التركيبة العربية في تلك الفترة؟

مصطفى بن حليم:

سيدي.. أنا قرأت في مجلة.. مجلة (جون أفريك) اللي بيصدرها (بن يحمد) في مقال يقول جزء فيه إن الشرق الأوسط فيه 3 جنسيات وجنسية رابعة فرضت عليه، فيه العرب وفيه الفرس وفيه الأتراك، الثلاثة هادول [هؤلاء] يجمعهم دين واحد وتاريخ واحد، وفرض عليهم جنسية تانية هيه إسرائيل.

أحمد منصور:

اليهود.

مصطفى بن حليم:

وقد نجح الثلاثة في أن تكون علاقاتهم أسوأ علاقات مع بعض، بدل من أن تكون أحسن علاقات، ويواجهوا إسرائيل، هل هذا رد على سؤالك؟

أحمد منصور:

آمل أن يكون ردا عليه، أنتقل إلى نقطة مهمة وهي زيارتك لاجتماعك مع عبد الناصر في 12 أغسطس 1956م، هل ده كان اجتماعك الأخير بعبد الناصر؟

مصطفى بن حليم:

ده كان اجتماعي الأخير اللي من بعد منها صارت أزمة الملحق العسكري.

أحمد منصور:

وساءت العلاقات المصرية الليبية.

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت