فهرس الكتاب
ساءت العلاقات، لأن في الوقت اللي احنا كنا نخاطر باستقلالنا، وأنا لا أستعمل كلمات أكثر مما يستوجب الأمر، احنا خاطرنا باستقلالنا، والملك إدريس كان يخشى من أن تحتل بريطانيا ليبيا وتقامر مرة ثانية بعلاقتها مع العرب، وثبتت الوثائق الرسمية إن الملك إدريس كان أبعد نظر مني، لأن هذا ما كان يدور في ذهن الإنجليز، لجنة الحرب، وكانوا محضرين 3 كتائب لحرب شعواء، على أي حال في نفس الوقت، وأنا شرحت لك إن احنا كنا نضعهم في الصورة المصريين وكان أحمد حسن الفقي غائب.
أحمد منصور:
السفير
مصطفى بن حليم
غائب، والملحق العسكري جاني هو والقائم بالأعمال بعدين ابتدا يوزع سلاح.
أحمد منصور:
أنت، تكلمنا عن قصة السلاح، تأثير قصة توزيع السلاح إيه على إساءة العلاقات بين مصر وليبيا؟
مصطفى بن حليم:
ماذا تتوقع من سفارة توزع سلاح على الغوغاء؟
أحمد منصور:
من أجل ضرب الإنجليز.
مصطفى بن حليم:
يا سيدي سبق وأن قلت لك إنا اتفقنا مع الإنجليز اتفاق في صالح العرب 1000% وهو تجميد قواتهم، وتمكيننا من جعل مراقبين داخل القواعد حتى نطمئن.
أحمد منصور:
أنت بتؤكد هنا في شهادتك على أن لم تطلق رصاصة واحدة من الأراضي الليبية، أو تنطلق طائرة لضرب مصر في العدوان البريطاني الفرنسي الإسرائيلي على مصر في العام 56.
مصطفى بن حليم:
يا سيدي أكثر من شهادة جمال عبد الناصر نفسه وشهادة القائد العام البريطاني لا أستطيع أن أقضيك دليل أكثر من هذا، جمال عبد الناصر شكر ليبيا لأنها منعت القوات البريطانية من أن تهاجم مصر.
أحمد منصور:
طب إذن لماذا استمرت العلاقات المصرية الليبية سيئة في الفترة من أكتوبر 56 وحتى تقديمك لاستقالتك في 26 مايو 57، طوال هذه الفترة لم تسع لإعادة تحسين العلاقات المصرية الليبية، وكانت علاقتك بعبد الناصر جيدة؟
منصور بن حليم: