فهرس الكتاب

الصفحة 6181 من 6253

لما نشرت الأهرام ما نشرت، كان رد فعلي في منتهى البساطة ومنتهى الحكمة، كان أخي محمود مقيم في مصر قلت له: يا محمود ابحث لي عن محامي جدير بأن يقف أمام الأهرام فاختار الأستاذ مصطفى مرعي، مصطفى مرعي طلب أن أقدم له الدوسيه كامل، بعد ما اطلع عليه، قال له أنا أود أن أقابل أخاك، وبالفعل تقابلنا في (ميونخ) تعرفت عليه، وكانت صداقة من أجمل الصداقات، مصطفى مرعي..

أحمد منصور:

أنت بتصادق الناس كلها اللي بتلقاهم.

مصطفى بن حليم:

يعني مصطفى مرعي كرجل محامي ووزير ووطني من الطراز الأول.

أحمد منصور:

بشكل عام عندك قدرة كبيرة يعني، على بناء صداقات سريعة مع الناس؟

مصطفى بن حليم:

والله، أنا بابدأ دائما بالصداقة إلى أن يثبت غيرها، على أي حال، قال لي بس أنا مستعد أن أقوم بالقضية هذه، وبسبب إني اطلعت على الدوسيه ووجدت أنك ساعدت بلدي مساعدة كبرى ومن في الحكم اليوم ووصفهم بصفات لا داعي لذكرها لم يجازوك إلا جزاء (سنمار) .

أحمد منصور:

كان سنة كام هذا؟

مصطفى بن حليم:

هذا كان سنة 57.

أحمد منصور:

كنت وقتها مستشار للملك بدرجة رئيس وزراء، واخترت لكي تكون سفير لليبيا في فرنسا.

مصطفى بن حليم:

بعدين بعدين، قال لي هو شرطي الوحيد هو أن لا أتناول أي أتعاب منك، هو ده شرط معقول، لأن أنا أشعر بأن أنا رد الجميل بعثت كل الأوراق ورفع القضية على الأهرام وإذ برئاسة الأهرام تتبدل ويجيء فيها محمد حسنين هيكل، ومحمد حسنين هيكل له علاقة بمصطفى مرعي، لأنه مصطفى مرعي أنقذه من فاروق لما كان نشر كتاب عن كذا كذا أفتكر عن الثورة الإيرانية، القصر بدأ يحاول أن.. فأبوه راح لمصطفى مرعي، لما القصر سمع إن مصطفى مرعي هو المحامي تركه..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت