فهرس الكتاب
على أي حال محمد حسنين هيكل سأله صاحبك بده أديش قال له صاحبي، ما بده إلا حاجة واحدة، تكذبوا ما ثبت لكم إنه كذب، هذا اللي صار، شاورني قال لي يا فلان أنا أضمن لك 100% أن يصدر لك حكم كامل، ولكن ما أضمن لك إنه ينفذ هذا الحكم، وبعدين أمامك هذا الاعتذار من الأهرام ما هو غرضك؟ قلت له أنا ما غرضي إلا أن تعتذر، وأن تكذب ما نشرت هذا اللي صار.
أحمد منصور:
أنت الآن متهم في هذه الفترة بأنك أسأت للعلاقات المصرية الليبية، ولم تترك الوزارة إلا والعلاقات المصرية الليبية سيئة جدا.
مصطفى بن حليم:
والله هو في الواقع العلاقات الليبية المصرية كانت سيئة، ولكن أنا الضحية ولست أنا المسيء، اللي أساء العلاقات الليبية المصرية هم بعض رجال الحكومة المصرية، إما أن يكون هو عامر أو جمال عبد الناصر هذا علمه عند الله، في الغالب عامر.
أحمد منصور:
لو طلبت منك من خلال معرفتك الوثيقة بجمال عبد الناصر في تلك المرحلة وأكيد يعني كنت تراقب الأمور فيما بعد أن تقيم شخصية عبد الناصر، وتدلي بشهادة تاريخية عنه.
مصطفى بن حليم:
لا شك إنه جمال عبد الناصر كان عنده نية طيبة، نوايا طيبة وأنه جاء في فترة كانت في مصر ما فيها عدالة اجتماعية، يعني كان فيها عدد قليل من الناس يمتلكوا أراضي مصر، كان فيه جوع للحرية، جوع للإنصاف، وأول عهد ولو أنه تطرف كان ممكن أن يعملوا بطريقة تانية، ولكن رجل عسكري وثقافته الاقتصادية قليلة شوية، فبنية طيبة عمل بعض الإصلاحات اللي كانت قاسية شوية، يبدو وكانت علاقتي به يعني تفاهم، ولكن..
أحمد منصور:
لم تطال أملاكك التأميم الذي أعلن عبد الناصر؟
مصطفى بن حليم:
لا لا.
أحمد منصور:
هل تحاشى أن يؤمم أملاكك يعني؟
مصطفى بن حليم:
ما كان عندي إلا ها العمارة هادي وما أممش عمارات.
أحمد منصور:
فقط دي كلها كانت أملاكك في مصر؟
مصطفى بن حليم: