فهرس الكتاب

الصفحة 6183 من 6253

دي كل ما كنت أمتلك في مصر، بس هو يبدو لي أنا وهذا التحليل شخصي أنه بعض الأخطاء اللي قام بيها كانت نتيجة محاولة المزايدة على الإخوان المسلمين وعلى الوفد.

أحمد منصور:

كيف؟

مصطفى بن حليم:

هاقول لك، حادث أنا باستقرئ حاجات فجائية باستقرئ منها حاجات كتيرة أعتقد في أوائل سنة 56 للتاريخ طبعا.. كان نشر مشروع الدستور، وإحنا دايما لما نجتمع أول مرة كام نكتة وكذا تعرف نقول.. وبعدين بيقول لي: يا مصطفى شفت الدستور الجديد اللي أنا عملته قلت له: والله شفته وأنا حتى أغمز من قناته قلت له: بس يا ريس يا جمال كترت الشروط، قال: يعني إيه؟ قلت له يعني خليت الشروط اللي لازم تتوفر في رئيس الجمهورية يعني كترتها، كان ناقص عليك تحط يعني إن اسمه لازم يبقى بـ ج. ع، قام ضحك، في نص الضحكة وقف قال يعني بدك أنا أتركها سبهللة عشان ياخدها مني النحاس، أنا ضربت في رأسي، معنى ذلك إنه إلى سنة 56 كان يشعر بأن سنده الوحيد هو الجيش، ولذلك بعض الخطب اللي ألقاها جمال وبعض التهجمات اللي عملها على الدول الغربية وعلى الدول الشرقية وعلى إنه كانت رغبة إنه ينشئ لنفسه نوع من الشعبية من كدبه وكان هو عنده كاريزما، ولكن مع الأسف لم يستعمل السياسة طويلة المدى، الكاريزما كويسة بشرط أنك لا تهدم حاجات أساسية هذه مسألة، الناحية الثانية: كان يستخف بالآراء المدروسة، شوف صعب أنك تقول إنه أخطأ 100% وصعب أنك تقول إنه أصاب 100%، لا شك إنه عمل حاجات طيبة جدا.

أحمد منصور:

إيه الحاجات الطيبة في تصورك؟

مصطفى بن حليم:

إنه رفع اسم مصر، إنه تخلص من البريطانيين، طبعا ساعدوه الأمريكان، إنه عمل نوع من العدالة الاجتماعية..

أحمد منصور:

ساعدوه الأمريكان، ده هو كان بيشتم في الأمريكان دايما.

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت