كان رئيس وزراء من قبل.
مصطفى بن حليم:
كان طبعًا من قبل أنه يبدأ، أعطيته الخطوط الرئيسية، وكنت أشعر بأنه متردد ولكني استعلمت الناحية الوطنية، قال لي سأعمل جهدي..
أحمد منصور (مقاطًعا) :
صحيح كان المنتصر يميل إلى البريطانيين؟
مصطفى بن حليم:
طبعًا،كان يميل إليهم، وهو يثق فيهم أكثر، على أي حال، مع الأسف، وشيء ما كنت متوقعة أبدًا من محمود، وما اطلعت عليه إلا أخيرًا عندما اطلعت على الوثائق الرسمية السرية، محمود لم ينقل وجهة نظري بأمانة بل لم يؤيدها، هذا السبب ما هو السبب اللي سبب الاستقالة، اللي سبب الاستقالة هي إن مع الأسف جماعة من المستفيدين في طبرق، مستفيدين من التأجير، شقق وفيلات للقوات لبريطانية، بعض منهم من أفراد الحاشية مع الأسف.
عملوا نوع من الوفد، وكتبوا مضبطة وقدموها لمولانا الملك، يطبلوا منه أن يحميهم من الضرر اللي سيقع بهم من خروج البريطانيين..
أحمد منصور (مقاطًعا) :
كأن خروج البريطانيين أصبح وافقًا الآن الكل أصبح يتحسب له؟
مصطفى بن حليم:
طبعًا فيه مفاوضات ستبدأ، المفاوضات هذه إما تفشل وإما تنجح، إذا نجحت معناه هيخرجوا، مع الأسف الملك تحت الرغبة في إرضاء الجميع وتحت الرغبة في حماية الناس دول، لم ينظر إلى الناحية الوطنية السياسية الكبيرة، فوعدهم ونادى السفير البريطاني، وقال له، ما فيه مفاوضات الآن جاءني السفير البريطاني، وقال لي: والله يا فلان إحنا، أنا زرت جلالة الملك، وقال لي: كذا كذا وأنت ملح على التفاوض ولو أنا إحنا نصحناك بأنه ربما الوقت مش مناسب، ولكن سنبدأ على أي حال، أسأل: بس قول لي: من هو اللي أتبع كلامه؟
أنا بدون تفكير قلت له: أنت علاقتك بوازرة الخارجية، وما يأتيك من وزارة الخارجية هو اللي يمثل ليبيا، وأخذت طيارة، ورحت للملك، قابلت الملك، قلت له قال لي: صحيح جاني فلان وفلان وفلان، وأنا رغبة في حمايتهم..
أحمد منصور (مقاطًعا) :
فلان وفلا مين دول؟