مصطفى بن حليم:
من سكان طبرق، وجماعة يعني، هو ما شعر بأن اللي دفشهم حواليه هو جماعة الحاشية بس لم يكن فيهم (البوصيري الشلحي) ولكن هم البوصيري ترك الموضوع يمشيه.
أحمد منصور:
يعني هم يريدون البريطانيين يستمرون في احتلال ليبيا لأنهم يؤجرون بيوتهم للبريطانيين، وبالتالي لو خرج البريطانيون سيخسرون هذا الإيجار، يعني قضية احتلال البلد أو البقاء فيها لا تهمهم بحال من الأحوال.
مصطفى بن حليم:
ما هي احتلال مرة ثانية، أقول، هم كانوا يروا إن فائدتهم في بقاء القوات البريطانية حتى يؤجروا بيوتهم.
أحمد منصور:
يعني البلد مؤجرة قاعدة، ودول مؤجرين بيوت، نفس المعادلة يعني.
مصطفى بنت حليم:
على أي حال، هذا الذي حدث وطبعًا قلت هذا ما هو الطريق لمعالجة الموضوع الطريق إن إذا كان فيه بطالة، وكان فيه كذا ممكن أن نعمل مشروعات كذا واقتصادية، فرجعت بشعور تام إن ما عاد فيه فايدة من بقائي، من ناحية فيه تكسير عصيان مع الحاشية، وفيه تأثير على الملك، وما فيه من يدافع عن هذه السياسة عند الملك، وأنا مهما كان إيش اللي طالع لي من الشغلة دي، وقلت، ولكن..
أحمد منصور (مقاطًعا) :
طالع لك من شغلة إيه؟
إنك تكون رئيس وزراء؟
مصطفى بن حليم:
رئيس الحكومة يعني.
أحمد منصور:
طبعًا إزاي يعني كل الناس تصبو إلى الحكم وإلى السلطة؟
مصطفى بن حليم:
والله أنا ساعتها كنت أرغب في الاستقالة، وأصارحك بأني كنت أسعد الناس لو قبلت استقالتي، لأنه عبء أكثر من اللازم، على أي حال.
مصطفى بن حليم:
لكن مع وجود العبء أيضًا هناك وجود للسلطة والسيطرة والنفوذ والوجاهة وكل ما يسعى الناس إلى الوصول إلى السلطة فيها.
مصطفى بن حليم:
أنا ما كنت أشعر الشعور هذا.
أحمد منصور:
ما فيه أحد بيتقدم في العالم العربي إلى السلطة، ويكون موجود فيها ثم يفكر لحظة في الاستقالة.
مصطفى بن حليم: