فهرس الكتاب

الصفحة 6217 من 6253

أيوه، مرة تانية، كان باستطاعتي إني أقول، والله يا جماعة ها الخطة هذه اللي (ترسلوها) ما أنا موافق عليها، كنت أقدر أطلعهم على ردودي على جلالة الملك وكان دوسيه كامل فيه مراسلات، لكن أنا مرة ثانية أحافظ على مؤسسة الملك لأني دائمًا كنت أرى إن هذه المؤسسة مهمة جدًّا الوزارات تروح وترجع، مؤسسة الملك يجب أن يُحافظ عليها.

طيب، رجعت بعد جلسة مجلس النواب، جاءني عبد المجيد وعبد الرازق وقالا إن الملك يقدر عملك، وقبول استقالتي منشورة هنا شكر على أعمالي الممتازة في خدمة ليبيا، وهذا لم يرد في قبول استقالة أي رئيس حكومة قبل مني أو بعد مني.

أحمد منصور:

إذن أنت بتقول إن مفيش حد استقال، يعني أقيلوا.

مصطفى بن حليم:

لكن علنًا، كانت استقالا ت، وقالا إن الملك اشترط علينا حاجتين، أن تعين مستشار خاص له، بمرتب رئيس حكومة وبروتوكول رئيس حكومة، وحتى لا يقال إن هناك عنصرية لأن أنا من برقة، والملك فيعين كذلك محمود المنتصر في نفس المنصب.

أحمد منصور:

يعني وضعك بعد الاستقالة أنك عينت مستشارًا خاصًّا للملك براتب رئيس وزراء؟ وعين محمود المنتصر رئيس أول حكومة بعد الاستقلال في نفس الدرجة؟

كان لك أي دور في عملية الاستشارة هذه؟

مصطفى بن حليم:

لم أقم بأي استشارة.

أحمد منصور:

ولم يستدعك الملك لأي شيء؟

مصطفى بن حليم:

المسائل الشخصية، المسائل الاجتماعية.

أحمد منصور:

كيف كانت حياتك بعد الاستقالة؟

مصطفى بن حليم:

بعد كام شهر رحت للملك قلت: والله أنا أشكرك، مرتب كبير، وكذا لكن..

أحمد منصور:

كام وقتها كان يوازي؟

مصطفى بن حليم:

ما أذكر والله يا أخ أحمد.

أحمد منصور:

تذكر ثروتك كانت كام بعد ما خرجت من الحكومة؟

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت