فهرس الكتاب

الصفحة 6216 من 6253

أيوه بس فيه فرق بين غني انفجر وفيه فرق بين إني أملي برقية، لما تملي برقية بتستعمل ألفاظ أقل شراسة وأقل عنف، فرد قال أنا أتعبتك، وربما المسألة من إن إحنا ما بنشوف بعضنا أكثر، على أي حال، ابعث لي استقالة بس بلاش اللهجة هذه، فكتبت استقالة هي اللي أعلنت وأرسلتها مع..

أحمد منصور (مقاطًعا) :

عبد المجيد كعبار.

مصطفى بن حليم (مستأنفًا) :

وعبد الرازق شلوف ليش عبد الرازق شلوف؟

لأن عبد الرازق شلوف شديد يعني صريح مع الملك، وكنت أخشى دائمًا لأن عدة استقالات لم تقبل أخشى إني.. وقلت له يا عبد الرازق..

أحمد منصور (مقاطًعا) :

لماذا لم تذهب لتقديمها بنفسك؟

مصطفى بن حليم:

لأني كنت في حالة عصبية، وكنت أخشى إن يزعل مني الملك ساعتها.

أحمد منصور:

ليه اخترت عبد المجيد كعبار؟

مصطفى بن حليم:

لأنه كان نائب رئيس الحكومة.

أحمد منصور:

انطباع كعبار إيه والرسول الآخر لما قلت لهم عن دي استقالتك، وأنت قلت لي إنك لم تخبر أحد عن نيتك الاستقالة؟

مصطفى بن حليم:

لم أخبر أحد تاني من مجلس الوزراء وجاي لك في التفصيل، والسبب سأذكره لك وقلت لعبد الرازق: إذا الملك تردد، قل له مصطفى سيغادر البلد بكرة، أنا أعرف إن عبد المجيد ما يقولها له، لكن إنت تقدر تقولها له: عبد الرازق أقرب لي من عبد المجيد، ولا مطمع له في رياسة الحكومة، وذهبا.. ليلتها كنت بأدافع في مجلس النواب عن موضوع كنت معارضة معارضة شديدة، والملك فرضه فرض، لما ما استطاع أن يقنعني، اتصل بالولايات، مسألة تعديل حدود الولايات.

أحمد منصور:

نعم.

مصطفى بن حليم:

وجعلني أمام الأمر الواقع، واضطريت أن أدافع عن الملك وعن خطة أنا كنت كارهها، ولا أوافق عليها.

أحمد منصور:

وده أدى إلى أزمة سياسية، تعديل حدود الولايات.

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت