لا، ما قدمت لهم خدمات، قدمت للكل، ولوطني قبل منهم، أنا ما قدمت الخدمات هذه للشركات، قدمتها لوطني، لأن فيه قانون للبترول وأبقى أن يكون هذا القانون مثالي للجميع، وأن تأتي الشركات، وتبحث عن البترول في جو من النزاهة، وهذا اللي أفادنا في الأول، ما قدمت خدمات لشركات البترول، قدمت لوطني، وهم شعروا بأنهم استفادوا من هذه فإذا جاءوا بعدين وحاولوا أن يجاملوني، إذا كنت تسميها رشوة، والله سميها رشوة.. أنا ما عندي مانع في..
أحمد منصور:
ليس أنا الذي سميت، ولكن الذين يتهمونك بالاتهامات المالية المختلفة هم الذين أطلقوا ذلك.
مصطفى بن حليم:
والله ليطلقوا ما يطلقوا، ما كان لله بقي واستقر وما كان لغير الله ذهب على أي حال، إيش يا: هو كان اسمه (جيم دنالي سكند) إيش جيم، إيش الحل اللي ترى؟ قال: أنا أبغي إنك تتركك شركاءك ما دول.
احمد منصور:
أنا أود ألا نغرق في التفاصيل في هذا الأمر، ولكن ربما هذا كبداية لبداية علاقاتك التجارية وغيرها فتركت لك الفرصة للإسهاب، أرجو أن نسعى لمسلمة الموضوع.
مصطفى بن حليم:
ولا أنا كمان.. سيد أحمد، أنا لا أدخل في التفاصيل إلا ردًّا على اتهامات، ما معقول أن تقول لي بيتهموك بكذا، ولا أرد عليهم.
أحمد منصور:
تفضل.
مصطفى بن حليم:
على أي حال، جيم دنالي سكند رئيس مجلس إدارة ماراثون أويل بيكلم
(ستيف بكتل) ويقول له: هذا الرجل الظاهر تقاليده العربية تمنعه من أنه يترك أصدقاءه، حاولت أقنعه بكل الطرق ما فيه فايدة، إذا كان افتقتم فيما بينكم لكن الموضوع، إذا ما كذا ستجعلني في موضوع حظر، ما عارف التاني كان بيرد عليه إيه، في الآخر قال لي عندك مانع تحكي مع مستر بكتل؟ قلت له: أبدًا، حكيت معاه؟ How do you do?