قال لي أنا بدي أدعوك إلى سان فرانسيسكو قلت له: أنا آتي لوحدي معايا شركائي قال أعني أنت وشركاءك، وتأكد أنا سنجد فرصة أن نتفاهم على كل شيء، طيب اتفقنا، أجيلك بكرة إن شاء الله، سافرة ليلتها إلى هوستن مقر براون أروت.
شركائي، استغربت إنهم استقبلوني استقبال الأبطال، كيف ها الرجل الأهبل أو اللي كذا اللي يرفض أن يتركنا حتى على أي حال، وهيرمان براون الله يرحمه أعطاني طيارته، ورحنا فيها مع كام واحد، واتفقنا مع بكتيل، وحطينا كل أعمالنا مع بعض وابتدينا من أيامها نشتغل في ثلاث شركات.
أحمد منصور:
فالآن بدأ الفتح المالي عليك.
مصطفى بن حليم:
وبعدين هذا جعل (ستيف بكتيل) يصادقني صداقة منقطعة النظير، ويصدق كل ما أقوله ومعجب بأخلاقي هذا اللي صار، طبعًا دخلنا في..
أحمد منصور:
إيه نوعية الشركات اللي دخلتم فيها والأعمال؟
مصطفى بن حليم:
كلها شركات هندسية، بعد في مرحلة ثانية عملنا شركات صناعية.
أحمد منصور:
مثل؟
مصطفى بن حليم:
مثل شركة الصابون والمواد الكيماوية، كل الصابون، أمموها، بعدين شركة الغازات الليبية، عدة شركات، شركة..
أحمد منصور:
يعني أصبحت رجل الأعمال الأول في ليبيا؟
مصطفى بن حليم:
لا مش الأول، أحد رجال الأعمال، وبعدين العمال والتجارة يا أخي تقليد من تقاليد عائلتي.
أحمد منصور:
يعني خلال تسع سنوات أصبح لك إمبراطورية صناعية وتجارية في ليبيا؟
مصطفى بن حليم:
إمبراطورية كلمة كبيرة.
أحمد منصور:
يعني بمفهوم ليبيا، إمبراطورية يعني.
مصطفى بن حليم:
إذا كانت عندي إمبراطورية فلا شك أنها كانت إمبراطورية تأتي في المرتبة العاشرة أو العشرين في إمبراطوريات ليبية ثانية.
أحمد منصور:
كان لك أعمال خارج ليبيا؟
مصطفى بن حليم:
أنا ما كان عندي أي.
أحمد منصور:
ما كان لك مشاركات خارجية، ما كان لك شيء كل مشاريعك داخل ليبيا؟
مصطفى بن حليم: