فهرس الكتاب

الصفحة 6227 من 6253

بالعكس كنت أرفض، يعني مثلًا كان شركائي في شركة الصابون يقولون يا فلان فيه أماكن نقدر نعمل فيها في الخارج وكذا، قلت لهم: لا لسبب بسيط كنا نعمل 20%.

أحمد منصور:

كان لك أي دور سياسي؟

مصطفى بن حليم:

الدور السياسي المهم هو الدور اللي استدعاني عليه الملك سنة 1964م، عندما رجع عن الاستقالة، وحاول يعيد فكرة الجمهورية اللي حكينا فيها..

أحمد منصور:

هل عرض عليك الملك السلطة مرة أخرى؟

مصطفى بن حليم:

عرض علي.

أحمد منصور:

متى؟

مصطفى بن حليم:

مرتين.

أحمد منصور:

متى ومتى؟

مصطفى بن حليم:

يعني هم أربعة، لكن الجادتين مرتين بعد ما اتفقت معاه، وكان محمود المنتصر حاضر في الإصلاحات الدستورية سنة 1964م وعمل الجمهورية كذا، لأن أنا كنت قلت للملك لا يجوز أن تكون مملكة، وفيها ملك بدون ولي عهد مرضي عنه، وحاول الملك يتجوز، وقلت له مفيش حل إلا الحل هـ.

أحمد منصور:

الملك ما كان عنده أولاد؟

مصطفى بن حليم:

ما كان عنده.

أحمد منصور:

وتزوج ولم ينجب.

مصطفى بن حليم:

وما صار منها شيء Ok فعلى أي حال بعد ما خلصنا مشروع الإصلاحات قال لي تذهب إلى جنيف حتى تتفاهم مع (أدريان برت) أدريان برت اللي كان مندوب هيئة الأمم المتحدة في استقلال ليبيا، وكان معها اثنين خبراء في القانون، واحد منهم من جماعتي أنا.

أحمد منصور:

سنة كام؟

مصطفى بن حليم:

الكلام هذا سنة 1964م، واحد منهم دكتور (زنفيجا) اللي كنت جبته أنا كمستشار قانوني عندي والثاني واحد..

أحمد منصور:

أيام الأزمة الدستورية عندكم.

مصطفى بن حليم:

والثاني دكتور من السويد، وقبل ما تسافر وقبل ما ترجع تتولى تنفيذه أنا ما قدرت أرد عليه ساعتها، ولكن ارتكبت خطأ كبير.

أحمد منصور:

جيت لزوجتي، وقلت لها اسمعي، أنا فيه أمرين كلاهما مر أن أقبل رئاسة الحكومة وأنا ما أبغاها، وصدقني يا أخ أحمد، صدقني.

أحمد منصور:

طبعًا جنب الإمبراطورية المالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت