مصطفى بن حليم:
غير هيك، أنا مالي ومال، لو لبست بدلة كويسة يقول لك هذا سرقها، ما هو مصيبة شعبنا إنه يصدق كل شيء فشفاش (غير حقيقي) كل الدعايات، ولا يستعمل العقل في فهم كل شيء طيب وكذلك مصيبتنا إنه ما كان فيه شفافية ولا فيه إعلام هادف.
أحمد منصور:
لكن كان أيضًا في وقتها مشهور الفساد السياسي كان واسع يعني.
مصطفى بن حليم:
ما كان لي، أنا مهنتي مهنة عمل، مهنة إنشاء شيء، عمل شيء، المهنة هذه الثانية ما..
أحمد منصور:
ماذا قالت لك زوجتك؟
مصطفى بن حليم:
قلت لزوجتي شوفي، أنا لا أستطيع أن أرفض طلب الملك أو أغضبه، من الناحية الداخلية، وفي نفس الوقت ما بدي كذلك أنت تتركيني وتروحي، لأنها كانت مهدداني، أنت ترجع للحكومة أنا بتركك.
أحمد منصور:
أنت كنت بتستشيرها في كل شيء؟
مصطفى بن حليم:
لأ.
أحمد منصور:
إيه اللي كنت بتستشيرها فيه والذي لا تستشيرها؟
مصطفى بن حليم:
فيه بعض الحاجات اللي يعني تمس السياسة العربية كذا، لكن غير هيك وبعض الحاجات.
أحمد منصور:
لكن هي لها حضور قوي ومتابعة سياسية ما كانت هي تجبرك وتناقشك وتفتح.
مصطفى بن حليم:
أعوذ بالله، أعوذ بالله.
أحمد منصور:
يعني في النقاش يعني؟
مصطفى بن حليم:
لا، لا، ما عندنا الكلام هذه ما عندما.
طيب والحل إيه؟ قلت لها الحل أن تذهبي للملكة فاطمة وترجوها أن تتدخل عند مولانا الملك، ويبعد عني.
أحمد منصور:
يعني طريق النساء ده طريق عجيب جدًّا في التأثير على القرار السياسي.
مصطفى بن حليم:
والله هذا اللي صار، أنا بقول لك أنا ارتكبت خطأ، وهاتجيلك الأسباب، بلغني بعدين إنها راحت للملكة، كانوا صديقات كثير الملك كان يعتبرها مثل بنته، قالت لها يا مولاتي أنا عمري ما طلبت منك طلب، قالت لها: اطلبي، إيش تريدين؟