كان عدد الضباط كام، اللي كانوا..
مصطفى بن حليم:
يقال إنهم كانوا 12.
أحمد منصور:
اثنا عشر! زي مصر يعني.
مصطفى بن حليم:
أيوه.
أحمد منصور:
زي ثورة يوليو، 12 أيضًا.
مصطفى بن حليم:
ما هو معمر كان مغرم بحكاية الضباط الأحرار في مصر، بل كان يحفظ خطب جمال عبد الناصر، ويخطبها أمام المراية حتى يعرف يقلده ويعمل، فالجماعة هذول كانوا ميولهم ناصرية ميه لميه في الأول، مع انتشار الإشاعات عن فساد في ليبيا، وعدم رد عليه، بل رد عليه -يعني- وزير الإعلام اللي كان موجود.
أحمد منصور:
مين كان؟
مصطفى بن حليم:
أحمد الصالحين الهوني، من ضمن ما كانوا يقولوا: إن مولانا الملك جاء في الاحتفال، وأشار إلى الجماهير بعصاته الكريمة، عصاته الكريمة، هذا المدح اللي ينقلب إلى الذم، يعني ما كان فيه إعلام هادف، إعلام يرد عليه، على أي حال.
أحمد منصور:
نظام الملك إذن يتحمل مسؤولية كبيرة؟
مصطفى بن حليم:
نعم؟
أحمد منصور:
نظام الملك يتحمل مسؤولية كبيرة.
مصطفى بن حليم:
وبعدين، تعال أنت تعال أنت إلى المسؤولين اللي في مراكز المفاتيح، قوة دفاع برقة أكبر قوة ضاربة كان قائدها (محمود بوجودين) وضابط من الدرجة الأولى من جماعة الجيش السنوسي مدرب تدريبًا، ورجل حازم قوي، توفي قبل هيك بكذا سنة، فعين واحد من قبيلته لا يفقه شيء، لا يفقه شيء، ومن النوع الألاوي اللي كذا، ما عنده discipline ما عنده نظام دقيق، هذه واحدة، أهم قوة ضاربة..أغلب الوزراء اللي في المراكز المفاتيح كانوا لا يليقوا في مراكزهم، رئيس الحكومة كان من أنزه الناس..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
ونيس القذافي؟
مصطفى بن حليم:
ونيس القذافي، ومن أكفأ الناس ككاتب وباشكاتب، ولكن لا شخصية له.. أذكر عندما.
أحمد منصور [مقاطعًا] :
من الذي اختاره لهذا المنصب؟
مصطفى بن حليم:
نعم؟
أحمد منصور:
من الذى اختاره لهذا المنصب؟
مصطفى بن حليم: