فهرس الكتاب
والله اللي اختاره رسميًا هو الملك اللي بيعين.
أحمد منصور:
يعني الملك يتحمل مسؤولية كبيرة؟
مصطفى بن حليم:
مع الأسف، مع الأسف، ما أعتقد إن هو اللي جاء في خاطره، ولكن ربما دُفع..
أحمد منصور:
أنت دائمًا تبرئ ساحة الملك، والملك يتحمل المسؤولية الكبرى في كل ما حدث.
مصطفى بن حليم:
أنا لا أبرئ ساحة الملك، لكن كذلك لما يكون رجل في أواخر عمره، الشيخوخة وهنته، ويحاط بجماعة أذكياء وخبثاء.
أحمد منصور:
هذا يبرئ ساحته تاريخيًا؟
مصطفى بن حليم:
مش يبرئ ساحته، أرد عليك في نفس الكلام اللي قاله لي الملك، قال أنا يهمني علاقتي مع الله، ما يهمني علاقتي مع أحد.
أحمد منصور:
لكن هو بيحكم شعب، لأن و مسؤول عنه أمام الله.
مصطفى بن حليم:
على أي حال، هذا اللي صار، اللي صار إنه تعين..
أحمد منصور:
علاقته مع الله يتعبد ويترك الناس.
مصطفى بن حليم:
كان بده يترك، وقال أنا بدي أترك، وأنا عاجز، وقامت القيامة، وآلاف مئات الآلاف، وأنا وقفت في الطوابير إلى أن جيت له، وهو حضني، وقال لي: ابقى جبني.
أحمد منصور:
خلاص هو الآن بيترك بشكل آخر يعني.
مصطفى بن حليم:
لا يعني.
أحمد منصور:
هو بيترك السلطة بشكل آخر.
مصطفى بن حليم:
لا.. يعني هو كان يشعر بإنه بده يطلع ما كان له رغبة، على أي حال، ونيس القذافي..
أحمد منصور:
القذافي جه حقق له رغبته.
مصطفى بن حليم:
نعم؟
أحمد منصور:
العقيد القذافي جاء حقق له رغبته.
مصطفى بن حليم:
أيوه.. بس ما حققش رغبة الشعب ربما، ربما، يعني خليني أقول لك شيء: أنا لما جاء القذافي وجماعته برغم الكلام البذيء اللي قالوه عن الملك، قلت إحنا نسعى للإصلاح، إذا جاءنا الإصلاح عن طريق الجماعة ها دول أهلًا وسهلًا بهم.
أحمد منصور:
نعود إلى الظروف السياسية التي سبقت قيام ثورة الفاتح من سبتمبر.
مصطفى بن حليم: