فهرس الكتاب

الصفحة 6239 من 6253

مقدم، أيوه مقدم، شفته أنا بعد منها قال لي: أنا بلغني الخبر في روما فاختفيت خفت..

أحمد منصور:

كان خارج ليبيا يعني؟

مصطفى بن حليم:

كان في روما، وبلغه إن هو اللي قام بالانقلاب فاختفى، يعني الناس كانوا ضباط قليلين، يعني ضباط برتب قليلة بحيث إنهم تستروا وراء (بوشويرب) وشافوا إن الناس ساعدتهم، بعدين فيه نقطة كتير مهمة، بمجرد ما قام الانقلاب، ونجح في السيطرة على ليبيا، تسارعت أمريكا، وتسارعت مصر لتأييده وحمايته.

أحمد منصور:

قل لي كيف يستطيع 12 ضابط من رتب صغيرة أن يسيطروا على بلد شاسعة المساحة مثل ليبيا؟

مصطفى بن حليم:

تفاصيل كثيرة، مثلًا: قوة دفاع برقة أكبر قوة ضاربة سيطروا عليها بإنهم أدخلوا اثنين من جماعتهم، الاثنين واحد منهم، بعدين حاكموهم الاثنين، أدخلوهم في قوة دفاع برقة، مع اللعب، مداهنة مع قائد قوة دفاع برقة، وأدخلهم في قسم اللاسلكي، فسيطروا على الاتصالات وجعلوا (قرنادا) اللي هي مركز قوة دفاع برقة معزولة، قبضوا على القائد، واستولوا على القوة، هذه واحدة.

بعدين بمجرد ما يقوم انقلاب، ويشعروا الضباط التانيين بأنه قاموا وانتشر، الكل بيدي له ولاء، قامت الخميرة، والخميرة..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

لكن هناك رتب كتيرة في الجيش أعلى منهم يعني.

مصطفى بن حليم:

انضموا لهم.

أحمد منصور:

انضموا لهم.

مصطفى بن حليم:

كان فيه اثنين، واحد عقيد، وواحد رائد، أو واحد مقدم اللي أدخلوهم في..

أحمد منصور:

موقفك إيه من الثورة، أو من الانقلاب؟

مصطفى بن حليم:

أنا كنت في (زيوريخ) وكنا سنرجع يوم 29 أغسطس، ولكن لأسباب شخصية طبيب زوجتي وكذا فتأخرنا إلى يوم 2 سبتمبر، فجاءنا الخبر يوم 1 سبتمبر واللـ..

أحمد منصور:

قررت البقاء خارج ليبيا؟

مصطفى بن حليم:

لأ.. في الأول ما قررت، انتقلنا إلى روما على أساس إن نأخذ أول طيارة.

أحمد منصور:

نعم.

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت