فهرس الكتاب
الجماعة ذول جايين ضد الفساد، وأنا ما عندي شيء أخاف منه، كنت دايمًا أقول اللي ما دفعت عنها ضريبة ياخذوها.
أحمد منصور:
كيف كانت علاقتك بثورة الفاتح من سبتمبر بعد ذلك وقادتها؟
مصطفى بن حليم:
بمجرد ما جيت لروما بعتوا لي أهلي من هنا قالوا لي اسمع: خليك بره خليك، لا ترجع، بالمناسبة بعثت رسالة لمصطفى بن عامر.
أحمد منصور:
مين مصطفى بن عامر؟
مصطفى بن حليم:
مصطفى بن عامر، وطني درجة أولى في برقة، وكان معارض للملك، رغم إنه من عائلة سنوسية، ورجل خريج كلية الآداب من الثلاثينات، ومشهور، القذافي عينه وزير معارف بدون ما يعرفه، من سمعته، وهذا كان دائمًا يترد علي، لأن بينا قرابة، وكان معارض في البرلمان، وكنت أرد عليه، لكن كان بيننا علاقة طيبة، فبعت له رسالة قلت له: يا أخي، أنت تعرف موقفي، فاذكرني عند ربك، فرد على برسالة من ألطف ما يمكن، لا تزال موجودة، عندي أفتكر في الرياض، يقول لي أنا بأعرف اهتمامك بتربية الأولاد، أنا أنصح إنك أنت تدخلهم في مدارس طيبة.. وكذا كذا، وتشرف عليهم، وطالما قلت: يا فلان الله يرحم والديك على ما كنت تقوله في، إيش كنا نقوله؟ كان ييجي لي ويشكو لي من الوضع، أنا أقول له: والله فيك أكثر مما تقول، يقول لي: سبحان الله، طب كيف ساكت؟ روح احكي للملك، أقول له: يا أخي أنا مالي صفة أنا حكيت بما فيه الكفاية، لكن يا مصطفى، دير بالك يا أخي، قد يأتي يوم نتندم فيه على أيام الملك، يقول لي: أعوذ بالله، هذا كلام هذا؟ لذلك أشار إلي بطرف خفي إن الوضع منهار..
أحمد منصور:
هل أرسلت مايعة إلى العقيد القذافي بعد قيام الثورة؟
مصطفى بن حليم:
أعوذ بالله..أعوذ بالله.
أحمد منصور:
ليه أعوذ بالله؟
مصطفى بن حليم:
لأني لم أباعيه، لأني لو بايعته كان علي واجبات والحمد لله أني ما بايعته.
أحمد منصور:
هل أرسلت له رسالة تقول: أنك مستعد لمساعدته ومعاونته؟
مصطفى بن حليم:
أبدًا.
أحمد منصور: