فهرس الكتاب

الصفحة 6241 من 6253

أمال اذكرني عند ربك دي كان هدفك منها إيه؟

مصطفى بن حليم:

هدفي منها إنهم يوقفوا الحملة لأنهم نشروا..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

حملة على مين؟

مصطفى بن حليم:

علي أنا.

أحمد منصور:

إيه الحملة اللي شنوها عليك؟

مصطفى بن حليم:

كل ما يخطر ببال البذيء كتبوه علي.

أحمد منصور:

عنك أنت دون باقي عهد الملك؟

مصطفى بن حليم:

على الملك، وعلي، وعلى محمود المنتصر، وأعتقد حسين مازق.

أحمد منصور:

فقط أنتم؟ وباقي رؤساء الوزارات والمسؤولين؟

مصطفى بن حليم:

كانوا عندهم في السجن، وحتى محمود كان عندهم في السجن، وحسين مازق عنده في السجن.

أحمد منصور:

من الذي أفلت من عهد الملك من الاعتقال؟

مصطفى بن حليم:

الملك وأنا.

أحمد منصور:

الملك كان في الخارج في ذلك الوقت؟

مصطفى بن حليم:

في الخارج، أي نعم.

أحمد منصور:

كان في مصر؟

مصطفى بن حليم:

لأ.

أحمد منصور:

كان في روما؟

مصطفى بن حليم:

لا.. لا.. كان في الاستشفاء في مصحة بجوار أثينا، كان ما بين تركيا والـ.

أحمد منصور [مقاطعًا] :

اتصلت بالملك بعد قيام الانقلاب؟

مصطفى بن حليم:

اتصلت به، ما اتصلت به مباشرة، لكن اتصلنا بالملكة، قالت هو مستريح ومرتاح، وبعدين ما اتصلت بيه إلا في سنة 75، كان بينا رسائل يعني، بس ما كنت أقدر أروح له مصر، لأن كان مصر ساعتها مش.

أحمد منصور [مقاطعًا] :

لجأ إلى مصر بعد ذلك وعاش فيها؟

مصطفى بن حليم:

فيه قصة طريفة هنا، سألت الملك، قلت له: يا مولانا، كنت آمل بعدما قام الانقلاب أن تاخد طيارة، هو ما كان يركب الطيارة.

أحمد منصور:

يخاف يعني؟

مصطفى بن حليم:

ما يركب الطيارة، يقول (ومنها جائر) .

أحمد منصور:

يعني كان يروح في البحر إلى أوروبا؟

مصطفى بن حليم:

البحر، أو البر، أو.. قلت له: ما كان ممكن يعني برقة كلها وليبيا كلها ما تستاهل إنك تاخد طيارة وترجع؟ فبص نحو الملكة وقال لها: ردي عليه، أنا على طاولة الأكل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت