فهرس الكتاب

الصفحة 631 من 6253

أحمد منصور: أثناء عملك سفير لمصر.. لليمن في بيروت بتعيين من عبد الناصر، إلى من كنت ترسل تقاريرك؟ إلى صنعاء أم إلى القاهرة؟

د. عبد الرحمن البيضاني: هو كان باتفاق ما بين عبد الناصر وما بين السلال، التعيين كان باتفاق بين الطرفين وبيني، وأنا قبلت هذه المهمة على أساس مدة محددة أقوم بها في خلالها بتأمين أمن الأمة العربية في تلك.. من بيروت فيما يتعلق بما هو معروف في تلك الأيام.

أحمد منصور: في 20 يونيو 67 رجعت إلى القاهرة، وطلب منك أن تصحب الملك سعود إلى اليمن وأن تتولى السلطة، وكان الأمر هنا كان فيه صراع ما بين السلال وما بين باقي أعضاء مجلس قيادة الثورة، وبدأت ثورة اليمن تأكل أبناءها.

د. عبد الرحمن البيضاني: نعم.

أحمد منصور: هل عرض عليك عبد الناصر حقيقة أن تصبح رئيسًا لليمن؟

د. عبد الرحمن البيضاني: نعم، ولم يكن معنا في تلك.. في ذلك اليوم.. الملك سعود، الحديث كان في بيت.. في بيت عبد الناصر، وكان معانا المشير عامر، ومعانا السيد أنور السادات، وطلب مني إني أسافر إلى صنعاء لاستلام رئاسة الجمهورية، وإن السلال سيعود كما كان في القاهرة لمدة سنة، يعني كان أقام في القاهرة سنة معزولًا.

أحمد منصور: يعني الآن.. عبد الناصر كان يتعامل مع اليمن وكأنها إحدى محافظات مصر؟

د. عبد الرحمن البيضاني: ممكن تفسرها كما تشاء، لكن أنا بأحكي ما حصل.

أحمد منصور: اشمعنى دي أنا أفسرها كما أشاء؟!

د. عبد الرحمن البيضاني: لأن أخشى إن أنا أقول كلمة تحسب علي، ولا أريد هذا، وأنا رجل دبلوماسي سياسي، ولا أريد أن أقول كلمة تحسب علي..

أحمد منصور [مقاطعًا] : وأنت تقبل إن عبد الناصر كان يعينك ويفرضك على الآخرين؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت