فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 6253

د. عبد الرحمن البيضاني: تعليق عبد الناصر، فقبل أن يُعلِّق عبد الناصر قلت أنا: ولذلك أري يا سيادة الرئيس، كان وقتها مقرر إنه هيرسل زكريا محيي الدين إلى (جونسون) يوم 8، وكان زكريا يجلس بجواري، زكريا محيي الدين يجلس بجواري وصدقي محمود كان موجود، وعبد المحسن كامل مرتجي كان موجود، والمشير عبد الحكيم عامر كان موجود، فرتبت على فخذ زكريا قلت: لماذا يا سيادة الرئيس لا يسافر زكريا الآن؟ فوجئت بإن الرئيس يقول لأنور السادات.. يقول له: يا أنور، الأخ عبد الرحمن اليوم أعصابه يعني تعبانة، فخذه معك إلى البيت ولا تتركه حتى ينام!!

[فاصل إعلاني]

أحمد منصور: يعني كل كلامك ما عجبش منه عبد الناصر ولا كلمة.

د. عبد الرحمن البيضاني: إطلاقًا، ولا كلمة، قلت له: يا سيادة الرئيس..

أحمد منصور: وأنت دخلت بانفعالك العاطفي المعهود منك والمعروف عنك لتتحدث مع عبد الناصر.

د. عبد الرحمن البيضاني [مقاطعًا] : العقلاني.. والعقلاني.. العاطفي والعقلاني.

أحمد منصور [مستأنفًا] : لنتحدث مع عبد الناصر بهذه الطريقة وأنت رجل كلفت بمهمة بسيطة لتذهب وتأتي بالنتيجة، فإذا بك الآن تُنظِّر لعبد الناصر!!

د. عبد الرحمن البيضاني: مثلًا.. نعم، فكانت النتيجة، قلت للرئيس عبد الناصر لما قال هذا الكلام للسادات، قلت له: يا سيادة الرئيس، لن أبرح هذا المكان حتى أتم كلامي لأنك ائتمني على أخطر أسرار الأمة العربية سيؤثر فيها هذه.. سيؤثر فيها هذه الأسرار لمدة قرن من الزمان، فلابد أن أبقي هنا ولن أخرج من هذا المكان حتى أقول آخر كلمة في ذهني، وبعد ذلك..

أحمد منصور: كل شهود هذه الموقف توفوا؟

د. عبد الرحمن البيضاني: كل الشهود أحياء.. أحياء.

أحمد منصور: فيه منهم أحياء؟

د. عبد الرحمن البيضاني: زكريا محيي الدين، وإن..

أحمد منصور: ويرفض أن يتكلم مع أي شخص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت