د. عبد الرحمن البيضاني: عبد المحسن كامل مرتجي، وكتب هذا الكلام لعلمك في"أكتوبر"مجلة أكتوبر. فكانت النتيجة قلت للرئيس: يا سيادة الرئيس، لن أخرج من هذا المكان إلا كذا كذا كذا.. لأن هذا حقي، أما حقك فتأخذ كلامي تضعه تحت حذائك أمامي لن.. لن أتأثر..
أحمد منصور: أيضًا أليس هذا إهانة.. لما تقول؟!
د. عبد الرحمن البيضاني: ولن أغضب.. ولن أغضب، لأ.. لم أسمع..
أحمد منصور: يعني أنت تهين نفسك بإنك تقول له يعني:"ضع كلامي تحت حذائك".
د. عبد الرحمن البيضاني: ليست إهانة.. ليس إهانة.. هذه ليست إهانة، قلت له: أنا .. أنت كلفتني بمهمة خطيرة من حقي أن أقول آخر كلمة، ومن حقك أن تأخذ كلامي وتضعه.
أحمد منصور: ما آخر كلمة قلتها؟
د. عبد الرحمن البيضاني: لسه لم أقلها،"ومن حقك أن تضع كلامي تحت حذائك"..
أحمد منصور [مقاطعًا] : خلاص.. خلاص.. ماذا قلت له في النهاية؟
د. عبد الرحمن البيضاني: قال لي: اتفضل كَمِّل، قلت له: لماذا لا يسافر زكريا محيي الدين غدًا إلى (جونسون) لتهدئة الموقف؟ نمرة واحد، لا سيما إن القوات العراقية لا تزال في الطريق إلى مرتفعات الجولان، ولن تأخذ مواقع قتالية إلا يوم 7 يونية، لأن ستصل يوم 6 يونية حسب التخطيط العسكري.. لن تصل إلا..
أحمد منصور: هي لن تصل أصلًا، لأن السوريين رفضوا..