أحمد منصور [مقاطعًا] : هو السيد حسين الشافعي في شهادته في هذا البرنامج أشار أيضًا إلى هذه النقطة. وقال: إن الفترة من 62 إلى 67 كان عبد الحكيم عامر هو الذي يحكم قبضته على إدارة أمور الدولة أكثر من جمال عبد الناصر.
د. عبد الرحمن البيضاني: إذًا الموضوع صحيح.
أحمد منصور: لكن هنا أنا أسألك: أنت في تعاملكم في شقكم أنتم.
د. عبد الرحمن البيضاني: أيوه.
أحمد منصور: كنتم تشعرون أن الذي يدير الدولة أو تتعاملون معه، كان عبد الحكيم عامر أم جمال عبد الناصر؟
د. عبد الرحمن البيضاني: إلى أن وصلت إلى القاهرة بجواب من السادات.. للسادات كما قلت كنت مقتنع فعلًا إن اللي يدير مصر جمال عبد الناصر، لم أبدأ أفهم العكس إلا لما أبلغني أنور السادات إن الذي غيَّر جواب عبد الناصر إلى السلال المشير عامر بالأمر، وبتعليمات من الاتحاد السوفيتي.
أحمد منصور: لكن الذي عينك سفيرًا في بيروت سنة 66 كان جمال عبد الناصر مش عبد الحكيم عامر.
د. عبد الرحمن البيضاني: على أي حال كان هو ديكور لليمن.. ديكور لمصر، كان هو الشكل العام لمصر، زعيم..
أحمد منصور: يعني أنت عايز تقول جمال عبد الناصر كان ديكور وعبد الحكيم عامر كان ...؟
د. عبد الرحمن البيضاني [مقاطعًا] : إذا كان عبد الحكيم عامر هو اللي بيحكم كل شيء يبقي عبد الناصر ماذا يفعل غير إنه هو بيقوم بالأعمال الروتينية الرسمية المعلنة؟ للأسف الشديد هذا حدث، وأنت استشهدت بحسين الشافعي، أنا بأستشهد بما سمعته، أنت استشهدت الآن بأقوى من شهودي، استشهدت بحسين الشافعي.
أحمد منصور: سعادة النائب.
د. عبد الرحمن البيضاني: هذا ما حدث للأسف الشديد، وهذا سر النكسة، هذا سر نكسة 65، من ضمن أسرارها.
أحمد منصور: 67.. 67..
د. عبد الرحمن البيضاني: 67.
أحمد منصور: سعادة النائب، ما الذي تريد أن تقوله في ختام هذه الشهادة.
د. عبد الرحمن البيضاني: أول شيء أشكرك.
أحمد منصور: شكرًا.