د. عبد الرحمن البيضاني: وأشكر قناة (الجزيرة) على إتاحة هذه الفرصة.
أحمد منصور: واجب علينا.
د. عبد الرحمن البيضاني: أريد أن أقول إن أنا أولًا لست طائفي، ولا أقبل الطائفية مطلقًا، ولست عنصري، ولا أقبل العنصرية، والدليل على ذلك إن يوم ما توليت السلطة عينت مدير مكتبي كله من الزيود الهاشميين إثباتًا إن أنا لست عنصريًا ولا زيديًا.
أحمد منصور: أنت في إجمال الآن، لسنا في تفصيل..
د. عبد الرحمن البيضاني: نعم، ثانيًا: يحرسني الآن في البيت الذي أمر به الرئيس.. اللي جهزه الرئيس على عبد الله صالح -حفظه الله- بيت من رئاسة الجمهورية حراسته كلها من الزيود، وأنا، يعني من أربع سنوات وأنا أشعر بحمايتهم، وأشعر بحبهم، ولم أشعر إطلاقًا بأي مضايقة من أي زيدٍ كان داخل اليمن...
أحمد منصور [مقاطعًا] : أنا أريد أن تحدثني باختصار.
د. عبد الرحمن البيضاني [مستأنفًا] : ولذلك أنا أرفض كلمة: زيدية، شافعية، هاشمية، وأحمد الله أن جميع الرؤساء اللي حكموا اليمن لم يفرقوا ما بين زيدي وشافعي وهاشمي وقحطاني، كذلك الرئيس علي عبد الله صالح يعلم أن هناك طابور خامس، يعني طابور خامس يمكن ما يعرفهاش بعض العرب، عبارة عن طابور سري للإماميين، حتى الآن يسعون إلى إقامة.. إلى القضاء على النظام الجمهوري وعودة الملكية، مرة.. عودة الإمامة مرة أخرى، ولكن الرئيس علي عبد الله صالح بذكائه الفطري يحتضنهم، ولكن لا يمكنهم ولعلمك مقولة: إن الزمن.. عقارب الزمن لا تعود إلى الوراء. ده كلام يعني غير.. غير.. غير ثبت إنه غير علمي، لأنه سنة 1648م أُعدم (شارل الأول) أول ملك بريطانيا، وأقام (كرومويل) جمهورية..
أحمد منصور: إحنا بنختم الشهادة يا فندم مش عايزين قصص..