لا، جبل الدروز، جبل العرب نسميه نحن، وبالغرب جبل العلويين الشيخ صالح العلي ثار في وجه الفرنسيين،وفي حلب إبراهيم هنانو القائد البطل، وفي مدينة حماه توفيق الشيشكلي وصالح قمباز وكثير من رفاق، وبحماه الشعب الحموي شجاع كريم، مقاتل، وله دور يذكر وهو يشكر في تحقيق الاستقلال خاصة حماه، بحمص هاشم -بيه- الأتاسي وكثير من إخوانه ورفاقه، في دمشق شكري القوتلي المناضل، الرجل اللي استلم الرئاسة عدة مرات، والذي وقف بصلابة في وجه الفرنسيين، فأبعد مرات وسجن مرات، الشيء المهم -أستاذنا الكريم- اللي قامت فيه الكتلة الوطنية ويذكر لها وتشكر عليه إلى.. طالما هناك تاريخ، أنها حققت شيئًا عظيمًا جدًا وهي أو وهو الوحدة الوطنية.
أحمد منصور:
لكن في ذلك الوقت تحديدًا.
أمين الحافظ:
اتفضل.
أحمد منصور:
كانت سوريا مقسمة إلى ما يقرب من خمس دويلات.
أمين الحافظ:
أحسنت.
أحمد منصور:
تحت حكم الفرنسيين.
أمين الحافظ:
أحسنت.
أحمد منصور:
سوريا سمحت للعلويين بأن يقيموا دويلة وللدروز كذلك بأن يقيموا دويلة، وكانت هناك دويلات أخرى فمن أين.
أمين الحافظ [مقاطعًا] :
فرنسا.
أحمد منصور [مستأنفًا] :
فرنسا عفوًا.. عفوًا فرنسا، فمن أين الآن الحديث عن الكتلة الوطنية والوحدة الوطنية ودور هؤلاء في ظل أن فرنسا منحتهم ذلك، وهم كانوا سعداء بهذا المنح؟
أمين الحافظ:
جميل، جميل، لا نحن لا نستطيع أن نقول أنهم كانوا سعداء فيما فرضته فرنسا، لم؟ لأنه عم بأقول الشيخ صالح العلي وقف وجماعته بوجه الفرنسيين، ثار بوجه الفرنسيين، وسلطان باشا الأطرش بالـ 25 ثار في وجه فرنسا، والتف حوله أبناء جبل العرب، وثق الناس تشهد، يعني التاريخ ما أقوله فيه كثير من الصحة، في إحدى معارك الجبل مع الفرنسيين كانوا هناك حملة بقيادة الجنرال الفرنسي (ميشو) قاتل إخواننا أبناء جبل العرب منهم أكثر من أربعة آلاف..
أحمد منصور:
من الفرنسيين.
أمين الحافظ: