بسم الله الرحمن الرحيم، أبدأ كلمتي بالشكر الجزيل لبرنامجكم (شاهد على العصر) .
أحمد منصور:
شكرًا.
أمين الحافظ:
و (للجزيرة) أيضًا، ولدولة قطر التي سمحت بهذا البرنامج. واسمح لي قبل أن أبدأ أن أشكر العراق، بلدًا كريمًا، وشعبًا شهمًا شجاعًا قد.. ورئيسًا مناضلًا شجاعًا كريمًا، وهذا واجب وفاء، لقد جئت إلى بغداد برسالة خطية من رئيس الجمهورية المرحوم أحمد حسن البكري وقد حوكمت من دمشق بالإعدام مرتين فلم أجد من هذا الشعب الطيب الشجاع ورئيسه صدام حسين إلا كل عطف وتكريم، فقد حمونا حماهم الله، وأكرمونا أكرمهم الله، وأحسنوا إليَّ أحسن الله إليهم، أكرر شكري لك أستاذ أحمد.
أحمد منصور:
عفوًا فخامة الرئيس.
أمين الحافظ:
وأقول لك كما طلبت وإن شاء تعالى يعني بشيء من الإيجاز.
كما تفضلت ولدت في حي يسير وراء راية الكتلة الوطنية، وهي الحزب الذي حقق استقلال سوريا بفضل قادته والتفاف الشعب حول هذه القيادة، الحي الذي ولدت فيه -كما قلت- كنا نسير جميعًا تحت إحدى رايات الكتلة الوطنية وبخاصة راية تحمل مطرزة بعبارة جميلة جدًا تقول"الدين لله والوطن للجميع".
أحمد منصور:
ما هي الكتلة الوطنية فخامة الرئيس؟
أمين الحافظ:
هي تجمع من مختلف الفئات لتحقيق هدف واحد وهو استقلال سوريا، فبالجنوب كان على رأسها سلطان باشا الأطرش قائد ثورة الـ 25، بالغرب.
أحمد منصور:
هذا الجنوب لبنان تقصد يعني، أو جبل الدروز، نعم.
أمين الحافظ: