فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 6253

في الحرب العالمية التانية، واحتلت باريس وركعوا الجنرالات الفرنسيين، لأنه فرنسا دولة جيشها قوي، ما قاتل. الكلية الحربية بدأت تقبل لكن كمان بشروط، أيام فرنسا صعب مثلما تفضلت.

أحمد منصور:

لماذا؟

أمين الحافظ:

يعني بدهم من يكون تحت أمرهم، أو من إذا وجهوه ضد الشعب أن يضرب الشعب.

أحمد منصور: حاولت أن تلتحق من الفرنسيين رفضوك.

أمين الحافظ:

قدمت كان سقطت باريس، كان فرنسا سقطت، قدمت عدة مرات، كل ما نيجي على المقابلة: أنت مشاغب عليك كذا، أحكام وإلك مظاهرات وكذا، أقول لهم: نعم، صح أنا عملت وهذا شرف إليّ.

أحمد منصور:

لكن حقيقة فرنسا في ذلك الوقت كانت تسمح للأقليات بالدخول بدون شروط، في الوقت الذي تمنع فيه السنة.. أهل السنة؟

أمين الحافظ:

والله هي بتريد تمزق الوحدة الوطنية، هذا ما حدا بيعتب عليه، حقه هيدا دولة منتدبة أو.. مهما اختلفت الألوان، تلعب بالوطن تلعب، وأينما وجدت ثغرة تستفيد منها، هذا حق طبيعي لها، أنا ما بأعتب على فرنسا به. لكن على ما أعتقد الكتلة الوطنية والشعب الطيب أفشل كثيرًا مما تريد أن تفعله، هي أخذت..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

لكن شكلت..

أمين الحافظ [مستأنفًا] :

أبناء العائلات شكلت جيش في الشرق هذا الجيش بيسموه الشرق الأوسط، والله ما أعرف شو اسمه.. أو اسمه نسيت.

أحمد منصور:

نعم.

أمين الحافظ:

جيش فرنساوي يعني عربي سوري بس وفيه ناس آخرين تحت يد فرنسا لتستخدمه لتنفيذ مآربها. فكان تأخذ أبناء عائلات ضباط، تأخذ مسلم سني نادر. ورغم ذلك ثق -أستاذنا الكريم- كتير من ها الضباط، اللي أخدتهم ليكون ضد الشعب وقفوا مع الناس فيه قسم التحق، ومنهم ثار الشعب بالـ 45 التحق قسم كبير منهم.

أحمد منصور:

لأ أنا أقصد هناك شيء تاريخي.

أمين الحافظ:

اتفضل.

أحمد منصور:

يعني نوثقه، من أن فرنسا حتى خروجها من سوريا في العام 46 كانت تسمح بدخول العلويين والدروز وغيرهم من الأقليات..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت