أمين الحافظ:
الأقليات.. صح.
أحمد منصور:
للكلية العسكرية في الوقت الذي لا تسمح فيه لأهل السنة بالدخول.
أمين الحافظ:
والله أخذت كمان.. من السنة العائلة الكبيرة.
أحمد منصور:
واحد واحد من كل عائلة.
أمين الحافظ:
يعني أفراد بشكل عام. ولكن يعني مثلما قلت لك هي تريد أن تمزق النسيج الوحدة الوطنية، أني هون في كذا، وهون في كذا، الناس كلها عباد لله.. كلهم طيبين، ورب العالمين هو اللي بيحاسب، إن كنت أنا.. بأسبل بالصلاة أيدي أو بأحطها على صدري، الله هو اللي بيحاسب، مو العبد، وهذا.. ها المبدأ كان ماشي عظيم، الدين لرب العالمين بيحاسب عليه. يعني ديننا أخلاق وقيم ومُثُل، الصلاة والعبادة والصيام هو رب العالمين بيحاسب عليه، هذا أخوة في الوطن. فلذلك يعني بتقديرهم ألاعيب.. هو مثل ما اتفضلت فيه بعض ضباط رفضوا يلتحقوا بالجيش يوم.. الجيش الوطني، وفضلوا أن يكونوا بفرنسا هادول يعني يمكن مو بس أقليات وقوميات أخرى.
أحمد منصور:
يعني إيه قوميات أخرى؟
أمين الحافظ:
يعني مثلًا قومية غير عربية، ورغم ذلك ورغم ذلك كانوا قلة و..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
شيء تاريخي ممكن توضح لنا من هؤلاء من القوميات والأقليات الذين دخلوا أو قبلوا أن يكونوا ضمن الفرنسيين؟
أمين الحافظ:
يعني رضيوا يمشوا معهم، لكن بعد صلَّحوا.
أحمد منصور:
مين يعني؟
أمين الحافظ:
كيف؟ صلَّحوا كيف؟ بحرب 48، وقلة يعني وقتها كانوا استلمتهم فرنسا، إيجوا عرضوا نفسهم يقاتلوا مع شبعهم بسبيل فلسطين، ورجعوا وأُكرم بعضهم، يعني فيه البعض مثلًا يعني أرمن.. لكن والله رغم ذلك، الأرمن عندنا بحلب كان موقفهم وطني، يعني أنا أشهد لكن ما بخلا بيلتقي مسلم سني ابن شيخ بيكون عواطفه مع فرنسا، أنا بيهمني الرأي بشكل عام، الشعب بمختلف أديانه قلت لك صلبان مسيحيين على صدورهم كانوا معنا.
أحمد منصور: