في الفترة من 36 وهي أول مظاهرة اشتركت.. يعني أو أكبر مظاهرة اشتركت فيها واعتقلت فيها.. المظاهرة التي اعتقلت فيها إلى دخولك الكلية العسكرية في العام 46، كيف كان الوضع في سوريا خلال العشر سنوات هذه؟
أمين الحافظ:
والله أطلع يعني مظاهرات دائمة، ولا تنقطع، ولا تنقطع، يعني دائمًا نحن والشرطة في مقبرة هانان جنبنا دائمًا نحن و إياهم بمعركة.
أحمد منصور:
استقلت سوريا في 17 أبريل 1946م، وخرجت فرنسا من سوريا في ذلك التاريخ، ومن المفترض أن سوريا أصبحت مستقلة. كيف كانت الصورة التي.. أو الأجواء التي صاحبت عملية الاستقلال؟
أمين الحافظ:
الشعب اللي قدم التضحيات وصل إلى حقه بسيفه، صحيح فيه دعم عربي، فيه يعني قيل الإنجليز إيجو ما بيريدوا الفرنسيين قيل، وحتى بحماه دخل قوات إنجليزية، ثق أنا حلبي ما أني حموي، لكن بأحب الحمويه وبأحترمهم رجال، جاءت فرنسا.. جاءت إنجلترا فأنقذت الفرنسيين الذين هم في حماه من الحمويين.
أحمد منصور:
كيف؟
أمين الحافظ:
لحمويين كانوا بيقتلوهم، مقاتلين رجال مطوقينهم، إيجوا الإنجليز أنقذوا الفرنسيين وسفروهم، شعبنا مقاتل، فكان جو وطني.
أحمد منصور:
الخريطة السياسية في ذلك الوقت في العام 46 كانت تغيرت عن فترة الثلاثينيات، أضيفت لها قوة جديدة؟
أمين الحافظ:
والله فيه البعثيين، طلع حزب البعث.
أحمد منصور:
في 47.
أمين الحافظ:
وكان لهم مواقف طيبة الجماعة، وفيه الأستاذ أكرم الحوراني.. الحزب الاشتراكي بحماه، والأحزاب القديمة فيه شيوعيين فيه قومي سوري..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
ما هي القوة التي جذبتك في هذه الفترة للالتحاق بها؟
أمين الحافظ: