فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 6253

والله أني اللي يعني أعجبوني، أنا.. من طبيعتي بأحب الشعب الفقير، بأحبه ومو تعصب، يعني بأشعر واجب كل إنسان يشيل ها الناس، طالما صاحب إمكانية، بإمكانيته معي رغيف خبز المفروض نُصَّه لغيري أو تلاتة أرباعه (.. تصدق) فها الشعب هدا قدم، فأنا كنت يعني أنا أصلًا الشيوعية بأكرهها، لأنه بأعتبرهم ما هي إنساني، ويعني بالبيت يعني إسلام، قرآن وصلاة، يعني ضمن حدود، أنا شاب بيجوز أخطئ، جل من لا يخطئ، لكن بالدم فيه نخوة الدين، نخوة العروبة، الإسلام هو اللي حمانا، يعني.. لولا الإسلام ثق من أيام التتر والحروب الصليبية كنا اندثرنا، صحيح عروبة أصيلة لكن الإسلام إله الفضل، والقرآن كان إله الفضل الأول والأخير ولها الساعة وإلى يوم الدين، حتى (لو غثنا بالضيق) وخاصة الممزقين، عندنا للآن -أستاذنا الكريم- نحن ممزقين 23 دولة، وكل دولة ساحبة خنجر على التانية عندك الحصار هنا بالعرق مين سواه؟ أميركا أقول أبدًا، المفروض العرب يتحدوا بصدرهم، اختلفتم مع أبو عدي اختلفوا بينك وبينه، لكن هذا شعب عربي مسلم، يوم الله عفوًا أكرمكم اقفوا معه، تقاتلوا أميركا قاتلوها هي إنجلترا قاتلوها ككل، نحن 300.. ما.. بلى 200 مليون ما نتخلى عن جماعتنا. فمع الأسف نحن الآن كل عشيرة دولة، لذلك أذلتنا إسرائيل، هلا اللي عم بيفاوضوا إسرائيل كلهم أذلة وكلهم انهزموا، المفروض نحن وقت ما ننتصر بحرب نكسر في راس إسرائيل، عند ذلك فيه أمم متحدة، فيه دول عظمى، السياسة فن الممكن على عيني أما مو نحن مهزومين ونفاوض دولة اغتصبت أرضنا ودبحت شعبنا واغتصبت نساءنا وأرضنا، وهاي أرض فلسطين، كل شبر فيها، كل ذرة تراب فيها دم شهيد عربي ومسلم وصحابي، عيب مع الأسف هاي الأمة هيك؟! فلذلك لولا -لا تؤاخذني يعني- على عيني العروبة ونحن عرب ونعتز مثلما بيقول الشاعر:

لا تأنفوا أن تقولوا إننا عرب

كما أبقت العرب للأقوام إحسانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت