لكن الإسلام أعزنا، والقرآن حمانا وحمى بيوتنا، مع الأسف كل.. كل عشيرة دولة عندنا بالوطن العربي، مو عيب -لا تؤاخذني- أكبر دولة مصر اللي قدمت ضحايا، مصر بحرب 48، أنا كنت ضابط بالكلية جينا، الإخوان المسلمين اللي حاربهم.. من حاربهم؟! هي الدولة في مصر، قدموا ضحايا أكتر (متين) من الجيوش العربية، الحزب الإخوان المسلمين اللي على رأسه البنا -الله يرحمه- كان قُتل، قدم أكتر، مصر هي اللي حاربت وقدمت ها الضحايا، تجي أنت يا سادات بتفاوض إسرائيل على حساب، على حساب فلسطين دماء الشعب اللي ضحى، ما تقاتل لو 100 سنة 1000 سنة.
عندنا بنقول يا أخي السياسة فن الممكن، على عيني، فيه دول عظمى، فيه أمم متحدة، بس وقت بأفاوض وأنا منتصر وقوي شيء، ووقت بأفاوض وأنا مهزوم وذليل، المهزوم ذليل، ما بياخد لاحقه ولا حق غيره. ومع الأسف تركنا فلسطين لوحدها، يعني لا تؤاخذني الفلسطيني -أنا برأيي- بيسوى كل الناس، هو البطل، هو اللي صمد.
أحمد منصور:
تقصد الشعب يعني.
أمين الحافظ:
الشعب بأدنى شك، الشعب.. الشعب حتى القيادات الموجودة على علاتها طالما بتمثل الشعب على عيني.
أحمد منصور:
حتى لو وقعت مع إسرائيل اتفاق؟
أمين الحافظ:
والله مضطرين..
أحمد منصور:
إشمعنى بتلمس لدول اضطرار والسادات ما بتلمس لوش اضطرار؟!
أمين الحافظ:
.آه هذا ليك، هذا هأقول، سؤالك وجيه. اليوم العرب أنا ما بأبيع فلسطين من شان يرجع لي الجولان، عيب هاي الجولان بلدي موقت، أنا جزء من الوطن العربي بأسترجع، وثق أنا عسكري بأربعة وعشرين ساعة بأرجع الجولان، .. بأضحي بنصف مليون.. مليون جندي بعد ما بأرجعها أقف بجانب الفلسطينيين، أقف بجانبهم، أقول لإسرائيل شوفي، بدهم ياخدوا حقهم كامل نحن العرب جميعًا وراءهم، إن قاتلوا قاتلنا معهم وقبلهم، بيخدوا حقهم، تشعر أميركا عند ذلك فيه قوة، العرب ما بيجوز يصالح.
أحمد منصور: