فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 6253

أمين الحافظ: نعم.

أحمد منصور: ماذا كنت تقصد من وراء هذا التلميح؟

أمين الحافظ: تلميح للشعر.

أحمد منصور: التلميح الذي سبق الشعر.

أمين الحافظ: الـ.. ما.. بأقصد فيه إن الإنسان كبر أم صغر مهما مرت فيه الأيام إذا كان مؤمن بعقيدة وبفكره يجب أن يقاتل بإمكاناته في سبيلها حتى آخر رمق من حياته.

أحمد منصور: لكن كثير من الناس لا يتحملون الدفاع عن أفكارهم وتحمل العذابات والمشاق، حياتك كلها.

أمين الحافظ: (لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها) الدين يسر، والموقف شرف كلمة حق تقال، اليوم أنا بلغت من الكبر عتيا -زي ما بيقولوا- بأشيل بارودة بأقاتل، لم استطع أشيل بارودة بأحكي كلمة حق، بأشجع الآخرين على القتال في سبيل وطنهم، هذا أضعف الإيمان، لكن إذا باستطاعتي أحمل بارودتي بأقاتل للآن.

أحمد منصور: لكن أتم حينما جئتم إلى السلطة يعني ربيتم الناس على الذل والاستسلام وعدم قول الحق.

أمين الحافظ: كلامك جميل، حاش، حاش لله، أنا إلي مؤتمر صحفي كلامك سليم هو جمنا إن عطى أمر ضربوا الجامع بالبارودة.

أحمد منصور: سنأتي إلى هذا تفصيلًا.

أمين الحافظ: على، أحب يعني أرد على كلمتك، أنا عقدت مؤتمر صحفي بحوادث حماة وبعض جمل قلتها فيه صادقًا.

أحمد منصور: اجتماع الحماة في أبريل 64 حتى لا نخلط بينها وبين حماة في 82.

أمين الحافظ: لا 64، 64، قلت: لو أن آلاف من الثائرين ضدنا بأسلحتهم دخلوا جامعًا أو كنسية فلن أسمح لأحد أن يدخل..، أبدًا، نطوقهم سنة وتنتين وأكثر، لأنه فراسة كان ما اتجرأ أدخل الجامع، أو أدخل الكنيسة، عيب، نعم، أما أعدائنا يقولوا ما يشاءوا، وشيخ حماة المرحوم محمد الحامد، قال لطلابهم أكتر من 60، كلهم كبار طلابه يعني مشايخ، ما خلاصته إن أمين حافظ أنقذ حماه بالأربعة وستين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت