فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 6253

أحمد منصور: سيادة الرئيس أنا لا أقصدك تحديدًا من وراء كلامي، ولكن أنا أقصد الحكام عمومًا، الشعوب العربية منذ خمسين عامًا وهي ترزخ تحت أنظمة حكم تربي الناس على الذل وعلى الاستسلام وعلى الاستذلال.

أمين الحافظ: الحكام.. على عيني، آه صيح، أحسنت، أحسنت.

أحمد منصور: وأنت الآن تطالب الناس أن تقول كلمة الحق، ومن يقول كلمة الحق يعني تقطع رقبته أحيانًا.

أمين الحافظ: لا.. الإنسان مهما كان كلمة حق تقال مهما كان بذل في سبيلها، بلد فيها عشرين مليون، راح مليون يروح اثنين النصر بالأخير لحد ما تضحي، فيه تضحية.

أحمد منصور: سآتي إلى هذه الأشياء بشكل من التفصيل.

أمين الحافظ: العفو، تفضل.

أحمد منصور: ولكني أريد أن أعود بك الآن إلى حرب العام 48 ومشاركتك فيه.

أمين الحافظ: نرجع إليه، يا سيدي طلاب نحن بالكلية التحقنا بمنطقة على حدود فلسطين اسمها (بنياس) مش ساحل، فيه بنياس ساحل، فيه بنياس على الحدود من فلسطين، والتحقنا بالفوج الرابع، وكان آمره آن ذاك المقدم سامي الحناوي، الذي قام بانقلاب.

أحمد منصور: عمليات انقلاب.

أمين الحافظ: ضد الزعيم.

أحمد منصور: ضد حُسْن الزعيم.

أمين الحافظ: واستلم رئاسة الأركان، وبدون مبالغة وبصدق لم ندخل معركة إلا وانتصرنا فيها بشكل أو بآخر.

أحمد منصور [مقاطعًا] : ما هي أهم المعارك التي دخلتموها ضد الإسرائيليين؟

أمين الحافظ: دخلنا معارك دفاعية، دخلنا معارك هجومية، قاتلنا بتل أبو الريش بـ (كعوش) ، كعوش فيمن سبقنا لأنه ما بقدر أقول إنه نحن اللي فتحناه، سامي لأ، تل عزيات نحن احتلينا مع آخرين، استردينا منهم، عدة أماكن وقدمنا ضحايا كثير (خان يرده) احتليناه نحن، وقدمنا ضحايا كان يعوض إلنا، يعني بيروح عندنا مساءً عندي 30،40 عسكري راح عشرين نتعوض بعشرين، وأخذنا سمعة طيبة لأنه قائدنا كان شجاعًا، شجاع وشهم.

أحمد منصور: شاركت مع جيش الانقاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت