فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 6253

أمين الحافظ: في الجبهة.

أحمد منصور: على حدود فلسطين؟

أمين الحافظ: على الحدود.

أحمد منصور: نعم.

أمين الحافظ: وفي.. بنفس الفوج.. فوج.. يعني أنا كضابط الاتصال بتاعنا نحن بنحب يعني الشعب السوري مسيس، نسمع الأخبار، صار هجوم على الجيش في المجلس النيابي، ومن قِبَل بعض الناس، ومنهم واحد يسموه فيصل العسلي يمكن مسؤول عن حزب بس حزب هرتك يعني حزب..!

أحمد منصور: تعبان يعني!

أمين الحافظ: تعبان.. يعني بتقول كان قاطع الطريق لا تؤاخذني، وبعض الناس.. بعض هجوم على الجيش كان حقًا مو على الجيش، البعض قالوا إن فيه السمنة مغشوشة، فيه لعب من تاجر مع ضابط، ضابط اشترى سلاح لعبت عليه بنت يهودية.. إلى آخره يعني، فالهجوم حق. المجلس النيابي النائب لازم يحكي.

أحمد منصور: طبعًا سوريًا كان فيها برلمان وفيها انتخابات وفيها..

أمين الحافظ: برلمان وحرية وديمقراطية.. نسبيًا ما شيء نسبي، الكمال لله. لكن بعدها تطور الهجوم إلى هجوم على الجيش هذا ظلم، الجيش مؤسسة فيها الشجاع الكريم العفيف النفس المستقيم النضيف النزيه..، وفيه من يخطئ، فيه من يقدم على الموت بكل راحة، وفيه من يسحب شوية، الجيش مؤسسة لها احترامها الله اليوم أنا بعيد عن الجيش صار لي 30 سنة، الجيش السوري مناضل جيش بطل وعظيم، وثق أنا بها الجيش هايدي الآن صار لي 30 سنة عنده، بـ 24 ساعة وأقل بأسترد الجولان، وأنا عسكري يعني بأحكى ومسؤول عن كلمتي.

أحمد منصور: بس لأنك برة السلطة الآن سيادة الرئيس.

أمين الحافظ: وبالسلطة بأفعله، أنا ليش ضربوني؟

أحمد منصور: هنأتي للقصة.

أمين الحافظ: الله كريم.

أحمد منصور: لنعود إلى.. الـ 49 وانقلاب حسن الزعيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت