أمين الحافظ: ليش ضربوني أنا أقول كتير، أنا بأقاتل، وما أني أحسن من غيري شعبنا كله مقاتل، وأني فلسطين عندي هي الدنيا، أنا ما أني فلسطيني لكن أنا.. الفلسطيني عم بيضرب حجرةً بوجه (الإسرائيليين) يدافع عن بيتي بحلب، وعم بيدافع عن أولادي بحلب، وعم بيدافع عن جيراني بحلب، هذا الولد اللي عم بيضرب الحجارة وعم بيدافع عن بيت أي مغربي في المغرب العربي، ما أخليه لحاله، لا تواخذني يعني نحن مع الأسف،على كل.. نرجع لـ..
أحمد منصور: انقلاب حسن الزعيم في 30 مارس 49.
أمين الحافظ: أنا وجدانًا كنت ضد ها الهجمة على الجيش، عيب أنا عسكري وبأعتبر بالجيش جيش وللآن بأعتز فيه مهما صار، جيشنا هو جيش أمة وجيش عربي وجيش سوريا قلب العروبة النابض، بيقول هاي الناس ما بتعجبهم سوريا إن كانت صحيحة صح كل العرب، وإن مرضت سوريا مرضت كل العرب، والآن مريضة مرضوا الناس، ولا سوريا نبضها صحي العراق جنبها، أخي حقًا أم باطلًا قاتلت إيران.. حر، لكن هذا شعبنا إحنا، سوريا تبعت جيش تغطي أميركا دولة أجنبية تضرب العراق، مو عيب؟! أنا ما أني ضد فلان وفلان من العرب حرين، أنا.. بأرجو الآن كله يصالح ويبوس شوارب بعضهم، كلهم إخوان، الكويتي والسعودي.. والكل والعراقي، وثق أنا يوم اللي انضربت وطردت إلى لبنان وأنا بعثي أول من أجي طلب يساعدني الرجعيين.
أحمد منصور: مين الرجعيين؟
أمين الحافظ: اللي اسمهم الرجعيين.
أحمد منصور: اللي هم كانوا مين؟
أمين الحافظ: يعني الشيخ جابر العلي، جماعته بالكويت بعت لي سلاح قطعة إلى، وعرض علىّ أبو عبدو اللي بتريده، وعرض على زوجتي وولادي انداويهم، قلت له ممنون، وقلت له: ها الكلمة بتسوي عندي ملايين الملك حسين بعت لي شنطة سمسونيت مليانة دنانير إلى لبنان، قلت له: ما بآخذ فتحها قلت له: أبدًا، بس تقول لجلالة الملك أبو عبدو وصله منك مئات الملايين، لكن ما باخد.
أحمد منصور: في 30 مارس 49..