فهرس الكتاب

الصفحة 717 من 6253

في الفترة من 49 إلى 55 -وهي فترة الانقلابات العسكرية المتتالية- كانت كل مجموعة من الضباط تأتي تقصي المجموعة المضادة لها، حتى أنه يذكر أنه في تلك المرحلة كان عدد ضباط الجيش السوري الذين هم خارج الجيش أكثر مِنْ مَنْ هم في داخله.

أمين الحافظ:

صدقت، والله أنا رأيي المتواضع كما وقع.. أنا يوم رجعت كوزير للداخلية.

أحمد منصور:

ده في 63، أنا لسه عنده 55.

أمين الحافظ:

لأ عم بأحكي لك بهاي على الضباط، يعني عم بأجاوبك على الضباط.

أحمد منصور:

نعم.

أمين الحافظ:

بأعطيك مثل وأنا معي وقت استقبلت وأنا في المطار معي عائلتي، استغربت..

أحمد منصور:

كنت عائدًا من الأرجنتين.

أمين الحافظ:

من الأرجنتين. يعني أنا ملحق عسكري بأطلع بيستقبلني ضابط، ابن أخوي، قريبي، يعني.. وما خبرت أحد، مجموعة كبيرة من الضباط بما فيهم الضباط اللي تعاونت معهم وصاروا أعضاء بمجلس قيادة الثورة، ومنهم الله يرحمه.. صار.. صلاح جديد وعبد الكريم الجندي، استقبلوني أمنوا سيارة، أخدوا العيال والولاد على الأوتيل (أوتيل ناصر) كان يسموه السياحة، وخدوني على قصر الضيافة.

أحمد منصور:

ما كان عندك بيت؟

أمين الحافظ:

ما عندي بالشام أنا بيت بأستأجر، استأجرت، حتى يوم ما أخدت 15، 20.. ما اشتريت..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

قصة أخرى سنعود إليها.

أمين الحافظ:

الحاصل، بس تأجير.

أحمد منصور:

الآن نحن في قصة الضباط الذين أخرجوا من الجيش.

أمين الحافظ:

الضباط.. الضباط.. آه، أعطيك الجواب، بدي طول بالك عليَّ.

أحمد منصور:

أنا بالي مطول.

أمين الحافظ:

على عيني.. سألته، الجماعة رحبوا يا.. -كنت عميد- يا سيدي العميد يعني.. بنودك يعني ونعتبرك رئيسنا وكذا..، قلت له: أشكرك قلت له: شو سويتوا بها الكام يوم، أنا تأخرت إشي جمعة، يعني جيت بالـ 13 على 14 أو 14 على 15 وتميت يومين بالأوتيل، دبرت بيت لأسكن بالإيجار. قال لي: والله سرحنا كذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت