أحمد منصور:
عدد الضباط اللي سرحوهم؟
أمين الحافظ:
وبتشوف التاريخ وصولي أنا واللي تسرح ييجي 400، 500، ولؤي سرح..
أحمد منصور:
لؤي الأتاسي كان رئيس الدولة.
أمين الحافظ:
الأتاسي أي، قلت له: لأ أخطأتم، هذا جيش -ثق بالحرف إله وعبد الكريم معه آخرين- قلت له: أخطأتم، شعبنا وحدوي، الشوام أربعة، خمسة وبعد أكرم معهم.. ستة، عشرة أكثر شيء من القادة اللي صار مسرحين، أما بقية ضباط الجيش للحرب في فلسطين، دول ما هم انفصاليين ولا بيجوز يتسرحوا، آه سيادة الفريق بيقولوا: سبق السيف العزل.. عزل.. قلت له: أبدًا.
أحمد منصور:
أعدتهم مرة أخرى؟
أمين الحافظ:
حاولت، وطلبت القيادة مرة أما صار عليَّ الانقلاب، قلت لهم: يجب أنا.. جيت فوجئت بشيء وقع، تسريح الضباط بما فيهم ضباط سرحوا أصدقائي، أنا بالداخلية عم بأسأل: فلان وينه؟ لهلا بأتذكر، إنه صبحي الشوربجي فلان بأعرف كان.. قال: والله سرحناه، كنت أطلع أستقبله إذا جي، يعني هذا الجيش.
أحمد منصور:
يعني الآن كنتوا نازلين جزر في بعض! مجموعة تيجي..
أمين الحافظ:
لأ.. ثق هلا أنا يوم الانقلاب.
أحمد منصور:
أنا ما بأحملكش المسؤولية أنا بأتكلم عن الوضع بشكل عام.
أمين الحافظ:
لا أنا عم بأحكي واقع، بتحكي حقك، أسألك كما إلى حق أحكي كلمة الحق.. ثق.
أحمد منصور:
تفضل.
أمين الحافظ:
أنا حتى ما دول اللي قاموا ضدي بالانقلاب أنا أقوى منهم.
أحمد منصور:
سآتي للانقلاب وتفصيلاته، في الفترة من 55.
أمين الحافظ:
لأ من شان من شان تسريح الضباط. لو القيادة بس تعطيني إذن شرعي كان ما تصير المذبحة الطائفة، عيب، أنا ما عني شيعي وسني وحدا.. هذا الشعب.
أحمد منصور:
معظم اللي سرحوا كانوا من السنة.
أمين الحافظ:
اللي معي كل.. 90% من السنة، لأنه التكتل الطائفي فرض هذا، أنا ما بأريده، عيب نحن كليتنا وطن واحد، لا شيعي ولا سني ولا..، هذا كله.. عيب.
أحمد منصور: