أمين الحافظ: أنا من قديم يعني إلي ها الاتجاهات من كنت بالكتلة الوطنية، وأنا من الشعب ولخدمته، نحن بالجيش أصلًا يعني جيش هو لخدمة الشعب والدفاع عنه..
أحمد منصور: لو عدنا لمخطط أو المؤامرة على حزب البعث.
أمين الحافظ: فها المؤامرة وصلت عن طريق -على ما أذكر- الشعبة التانية عبد الحميد سراج كان آمرها.
أحمد منصور: اللي هي المخابرات؟
أمين الحافظ: المخابرات أو نسميه الشعبة التانية ونقلت إلى الأساتذة بالـ 56 ووصلت إلى الضباط، وأنا من الناس اللي فكروا بانقلاب كامل.
أحمد منصور: في تلك المرحلة؟
أمين الحافظ: في تلك المرحلة.
أحمد منصور: ما هو كل شهرين انقلاب!!
أمين الحافظ: يعني كان انقلاب كامل.
أحمد منصور: كان رتبتكم إيه في الوقت ده؟ النقباء عملوا والعقداء، فوصلتم إلى أي رتبة؟!!
أمين الحافظ: على عيني. والله كنت وقتها بالـ 56 يمكن مقدم.
أحمد منصور: يعني ده انقلاب المقدمين كان.
أمين الحافظ: المقدمين كان.
أحمد منصور: ممتاز!
أمين الحافظ: لكن تآمر على قوة تقدمية لصالح -وقلت لك أنا قبل- حلف بغداد كان لخدمة الغرب 100% ولإسرائيل، ولم يترك فرصة ليلًا ونهارًا إلا وتآمر، وكشفت ذلك محكمة المهداوي بالأسماء و الأرقام والأموال، وقفنا ضدها نحن ما.. عن.. يعني الجمهورية والديمقراطية رغم إن العسكر بيتم لإله شي يعني منه.
أحمد منصور: نعود إلى الانقلاب الذي فجرته.
أمين الحافظ: لكن يعني لا نضحي باستقلال سوريا في سبيل وصي صنعته إنجلترا صناعة. الملك فيصل -الله يرحمه- كان له ماضي بسوريا، وتآمروا عليه الفرنسيين، كبير، لكن عندنا الوصي صناعة، وسوريا ما هي مزرعة لا للوصي ولا من جاء بعده.
أحمد منصور: أنت الآن تتحدث عن محاولات العراق ضم سوريا وعمل وحدة معها في تلك المرحلة.
أمين الحافظ: لصالح الوصي عبد الإله، يعني لغرض الصوت الحر، الموقف المشرف لسوريا أن يقطعوه..