فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 6253

أحمد منصور: هل كان هناك تجاوب الآن من القيادة السورية في ذلك الوقت للاستجابة لذلك المطلب، ولذلك تآمروا على البعث إنه ما يحكمش؟

أمين الحافظ: كان حزب الشعب وبعض من يمت إليهم بصلة كان له صلة بالعراق، ولكن فيه قسم منه صار..

أحمد منصور [مقاطعًا] : حزب الشعب كان بيرأسه في ذلك الوقت الدواليبي.

أمين الحافظ: رشدي.. رشدي الدواليبي أحد أعضائه.. أحد..

أحمد منصور: معروف الدواليبي.

أمين الحافظ: معروف. يعني للتاريخ ها الجماعة كانوا إلهم اجتهاد نحسبهم نقول، يعني ما هم خونة، ولهم مواقف نضالية طيبة. لكن قناعتهم إن العراق بلد ولو فيها الإنجليز قوة لسوريا، وسوريا قوة للعراق. نحن كنا نرى ذلك خطرًا على استقلال سوريا وعلى ما قدمته من شهداء، سوريا قدمت أكثر من 100 ألف شهيد، نخلص من فرنسا نرجع..

أحمد منصور ]مقاطعًا:[ ثم غرقت في الانقلابات العسكرية.

أمين الحافظ: صار وقع.. هذا وقع ما واقع، هذا نتيجة.. العالم التالت كله هيك.

أحمد منصور: مش مبرر سيادة الرئيس.

أمين الحافظ: صار، يعني اللي هو عم بيتآمروا عليك ناس، راح توقف.. توقف. يعني أنا أذكر يوم صار عصيان (قطنة) حتى مصر.. عبد الناصر -الله يرحمه- أكرم اتصل عن طريق محمود رياض كان سفير في سوريا يعلموه، كان رأيه -حسب ما حكى أكرم وأنا حسب ما بأعرف- إنه استمروا بالانقلاب الكامل، استلموا كل شيء.

أحمد منصور: متى هذا؟

أمين الحافظ: هاي بـ 56.. بـ 56.

أحمد منصور: ده الانقلاب الذي كنت تخطط له؟

أمين الحافظ: لأ ما هو أنا خططت.

أحمد منصور: أنت بتخطط لشيء تاني.

أمين الحافظ: لأ، أنا واحد معهم يعني، لكن ما هو أنا خططت.

أحمد منصور: من اللي كان بنى المخطط الرئيس.

أمين الحافظ: أُخذ رأيي، أجي لعندي مصطفى حمدون كنت بالجبهة، اتصل معي..

أحمد منصور: مصطفى طبعًا عمل الانقلاب اللي أنت ساعدته فيه وبقيتوا محترفين انقلابات!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت