أمين الحافظ: يعني مو محترفين ما هي شيمتنا، وطننا هذا، شو احتراف؟ على إيش احتراف؟ ما هو احتراف.
أحمد منصور: من أجل مصلحة الوطن!!
أمين الحافظ: لأ، موقف، نحن لولا قناعتنا إن موقف شريف ما بنضرب الضرب، وفيه ألقابنا، يعني عيب.. لو كان طمع..
أحمد منصور ]مقاطعًا:[ مصطفى طبعًا انقلاب حلب اللي عمله رفعه فوق الآن وخلاه نجم وسيظل نجم في التاريخ السوري.
أمين الحافظ: والله رجل آدمي، هو شاب ضحَّى والكمال لله، يعني ها الشباب نعرفهم كانوا قوادم حتى الأستاذ -الله يرحمه- ميشيل.. يعني صار.. أكرم ما عنده شيء الرجل، يعني كسَّاب و حر، ما عنده شيء، ولو كان الكمال لله أخطؤوا يوم الانفصال إلى آخره. فأنا مصطفى اتصل معي كنت بالجبهة بالقطاع الجنوبي عند (الحِمَّة) رئيس أركان لواء هناك، وكان رئيس أركان بقطنة اللي لواء، يمكن رئيسه كان توفيق شاتيلة ضابط دمشقي جيد. قال:"يا أبو عبدو الشباب بدهم يشوفوا ونسهر لنا سهرة"، يعني تمويهًا، قلت له: عندي شغل ما بأحسن بنزل، إجي لعندي. تحاكينا فهمت الصورة يعني، هو آخد من أكرم، آخد من جهات أخرى، وعبد الحميد بالشعبة التانية بيوصل معلومات أوصلها، لأن فيها نقل عبد الحميد أيضًا من الشعبة التانية. فقال نحن الرأي الأساتذة موافقين على أن نقوم بعصيان بقطنة، نغيرها التنقلات، وبعدها يشيلوا قائد رئيس الأركان اسمه يمكن توفيق نظام الدين.
أحمد منصور: صحيح.
أمين الحافظ: توفيق نظام الدين فأنا قلت له يعني المفروض ننهي نهائي، مو كل يوم حركة وكل يوم..
أحمد منصور: يعني اعملوا حاجة كبيرة بقى!!
أمين الحافظ: انقلاب كامل. وكان مطروحة قصة الاتحاد أو الوحدة مع مصر، وهذا عز وشرف للعرب يعني، يعني تلتقي بلدين عربيين خاصة مصر..
أحمد منصور ] مقاطعًا:[ يعني من 56 بدأت فكرة الوحدة من قبل الضباط البعثيين في الجيش السوري.