أحمد منصور: وطلبوا النجدة من مصر وبالفعل أصدر عبد الناصر قرارًا بإرسال بعض القوات ثم سحبه بعد ذلك حقنًا للدماء، شكري القوتلي الذي كان رئيسًا للجمهورية في ذلك الوقت.. الذي كان رئيسًا للجمهورية قبل الوحدة، وصار الرجل الأول في أثنائها كان مؤيدًا أيضًا للانفصال وأصدر بيانًا من (زيورخ) حيث كان يعالج بتأييد الانفصال، 2 أكتوبر صدر بيان بتأييد الانفصال موقعًا من صلاح البيطار وأكرم الحوراني قادة حزب البعث التاريخيين، أستاذ ميشيل عفلق كان يعيش مختفيًا، خائفًا من مخابرات عبد الناصر من أن تقوم باغتياله منذ سنة 60، أُسست حكومة جديدة هي حكومة الانفصال بقيادة مأمون الكسبري، وبدأت مرحلة الانفصال، عدت إلى سوريا تم يعني إبقاءك في الجيش، ولكن بدون عمل فعال، سقطت حكومة الكسبري بعد شهرين وأُسست حكومة جديدة برئاسة عزيز النص، في 14 ديسمبر انتُخب ناظم الخص رئيسًا جديدًا لسوريا، وشكلت حكومة جديدة برئاسة معروف الدواليبي، كانت فترة اضطرابات وعدم استقرار وخلافات موجودة، بإيجاز لو تقصف لنا هذه الفترة، وكنت أنت موجودًا في الشام في ذلك الوقت.
أمين الحافظ: بسم الله الرحمن الرحيم، لابد لي هنا من أن أوضح أمرًا، أعتقد واجب يعني من واجبي أن أوضحه.
أحمد منصور: نعم، اتفضل.