أمين الحافظ: صلاح البيطار، وحتى الأستاذ أكرم رغم توقيعهما لوثيقة الانفصال كان لهما دور فعال بالوحدة يذكر لهما و يشكران عليه، هنا يجب أن نميز الأستاذ ميشيل -الله يرحمه- ومن معه من حزب البعث أو أكثر حزب البعث كان موقفه مع الوحدة، وقد نقد نقدًا شديدًا أخطاء الوحدة ولكنه مع قادة الحزب أو من بقي من قادة الحزب كانت توجيهاتهم للحزب إنه يكونوا ضد الانفصال ومع الوحدة، والوحدة هي الأساس، فهو لازم الميت حتى صلاح البيطار -رحمه الله- الرجل يبدو ندم، فعاد ونشط ضد الانفصال وقيل سجن شهر، لكن لم يطبق السجن عليه، وسمحوا له بجريدة، يعني بأرجع بأقول لك صار فيه شيء، حتى القوتلي وغيره بالشام وغير الشام، الناس فقيرٌ وغني ومتوسط، وموظف ومزارع وفلاح وعامل، الناس بتهمها كرامتها، قيمة الوحدة عز وفخر، أن يعتز الإنسان أصبح واحد من 60 مليون، وأنه سيعمل لجمع 100 مليون عربي، الكرامة فوق كل شيء.
أحمد منصور: تقصد أن إهانة السوريين لعبت دورًا أساسيًا في وقوفهم ضد الوحدة؟
أمين الحافظ: صدقت ورغم ذلك.. ورغم ذلك المعلومات التي وصلتني.. أنا سافرت لحلب، لكن بعد أن وقع فيها مجزرة.. مجزرة بكل ما تعنيه الكلمة، عُمال حلب كتار عدد ضخم، وأهل حلب وحدويين. أنا حلبي، خرجوا في تظاهر ضد الانفصال ضخمة..
أحمد منصور: فور وقوعه..
أمين الحافظ: نقل لي.. يعني أنا يمكن كنت لسه عم بموسكو.. أن مئات أو بحدود الألف قتلوا ودفنوا بمقابر جماعية.
أحمد منصور: ممن خرجوا في المظاهرات؟
أمين الحافظ: ومن نقل الخبر بتقديري رجل صادق.
أحمد منصور: لم تتحقق منه بعد ذلك؟
أمين الحافظ: تأكدت -يعني- مو تأكدت بشكل دقيق لأن أنا يعني مالي ها.. يعني ما عندي إمكانية..
أحمد منصور: أصبحت رئيسًا للدولة.
أمين الحافظ: بعد أن.. أي دولة مضت عليها أيام كتيرة..
أحمد منصور: يعني أبناء بلدك.
أمين الحافظ: صح بس يعني تأكدت بس..