الثلاثاء 28/2/1422هـ الموافق 22/5/2001م، (توقيت النشر) الساعة: 23:24 (مكة المكرمة) ،20:24 (غرينيتش)
مقدم الحلقة
أحمد منصور
ضيف الحلقة
الفريق أمين الحافظ، رئيس سوريا الأسبق
تاريخ الحلقة
-أسباب انقلاب الناصريين سنة 63
-إجهاض الانقلاب ودور أمين حافظ في إجهاضه
-اختيار أمين الحافظ رئيسًا للجمهورية
أحمد منصور الفريق أمين الحافظ
أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلًا بكم في حلقة جديدة من برنامج (شاهد على العصر) حيث نواصل الاستماع إلى شهادة الفريق أمين الحافظ -رئيس سوريا الأسبق- مرحبًا سيادة الرئيس.
أمين الحافظ: بيكم.. بكم.
أحمد منصور: في الحلقة الماضية توقفنا عند مرحلة هامة في تاريخ سوريا وهي الانقلاب الذي وقع في 8 مارس وتم استدعاءك من الأرجنتين وعينت عضوًا بمجلس قيادة الثورة ووزيرًا للداخلية، وفي العاشر من يوليو تم ترقيتك إلى رتبة لواء، وأصبحت رئيسًا للأركان ووزيرًا للدفاع، ووزيرًا للداخلية، وعضوًا بمجلس قيادة الثورة، أي جمعت كل السلطات الحساسة العسكرية في الدولة.
في 18 يوليو/تموز 1963م قامت مجموعة الناصريين بقيادة الضابط جاسم علوان بمحاولة انقلابية، وقمت أنت بإجهاض هذه المحاولة بشكل دموي، بداية ما هي الأسباب التي دفعت هؤلاء للقيام بمحاولتهم الانقلابية ضدكم؟
أسباب انقلاب الناصريين سنة 63
أمين الحافظ: بسم الله الرحمن الرحيم، أعود فأقول: إن 8 آذار الفضل فيها كان للشعب الذي قدم كل التضحية، الشعب وحده، ولكن على رأسه الوحدوين والبعثيون، البعثيون أقل عددًا، لكن أكثر تنظيمًا وأبعد نظرًا، وقرارهم نابع منهم، أما الإخوة الوحدويون فمع احترامي وتقديري لنضالهم وما قدموه ينتظرون القرار من القاهرة، وهناك فرق.
أحمد منصور: يعني كان لازال لعبد الناصر نفوذ وسلطان وهيمنة على سوريا حتى ذلك الوقت؟