أمين الحافظ: بالنسبة للناصريين القرار إله.
أحمد منصور: حجمهم في الجيش كان قد أيه؟
أمين الحافظ: والله إلهم قوة طيبة.. طيبة بالجيش.
أحمد منصور: الناصريين كانوا غير الوحدويين؟
أمين الحافظ: يعني الناصريين والوحدويين سواء مع بعض.
أحمد منصور: ما أنت كنت وحدوي.
أمين الحافظ: يعني وحدوي بعثي أقرب لـ..
أحمد منصور: يعني في وحدويين ناصريين ووحدويين بعثيين؟
أمين الحافظ: يعني بشكل عام.
أحمد منصور: جاسم علوان شارك معكم في انقلاب آزار؟
أمين الحافظ: والله جاسم راجل وحدوي وإله موقف يوم ثورة حلب اللي فشلت وحكى بالإذاعة إنه هنا الجمهورية المتحدة، إله اجتهاد وضابط جيد وقمة بالأخلاق الكريمة، نظيف اليد طاهر الذيل، ووطني وشريف.
أحمد منصور: لكن هذا لم يغفر له أن تسحقه في 18 يوليو؟
أمين الحافظ: لكن الرجل اجتهد.. اجتهد والبعض يحمله إنه كان قائد لواء قوي وله.. أعطيت له صلاحيات ضخمة من عبد الناصر -الله يرحمه- ومن المشير -الله يرحمه- لواءه الذي قام بالانقلاب تبع الانفصال، الرجل له أسبابه لكن هذا رجل من خيرة الضباط وصادق في وحداويته وخُلق كريم.
أحمد منصور: أيه الأسباب اللي دفعته للقيام بانقلاب 18 يوليو/تموز؟
أمين الحافظ: لا أكمل لك.
أحمد منصور: تفضل.
أمين الحافظ: صار فيه خلاف قبل ما يجيئنا.
أحمد منصور: من الأرجنتين.
أمين الحافظ: من الأرجنتين، يعني فرق أيام، يوم يومين، يبدو عبد الناصر -الله يرحمه- إيعازه لجماعته إن هي اللي ضرب الانفصال أنتم، فالمفروض تكون الرأي الأول و الأخير للوحدويين، قُلت لك البعثيين كانوا أكثر ذكاءً وأفضل تنظيمًا، وقرارهم منهم.
أحمد منصور: تقصد الضباط العسكريين.