فهرس الكتاب

الصفحة 828 من 6253

أمين الحافظ: الضباط، ونحن وصينا أنا وعمران اللجنة أن -بأسلوب ما- أن تستمع إلى رأي قيادة الحزب الأستاذ ميشيل والجماعة ويتصلوا بالوحدويين وغيرهم، يعني يكونوا على بينة مما يجري، شُكلت الوزارة، أنا وزير داخلية شعب ضمن الوزارة.

أحمد منصور: برئاسة صلاح الدين البيطار.

أمين الحافظ: برئاسة الأستاذ صلاح ونائبه الأستاذ نهاد القاسم، ونهاد القاسم رجل كتير طيب دينًا وخلقًا، فاضل مؤمن بعبد الناصر، يعني بالوزارة تنكشف أمور غير ما برة، لأن كان لهم شعارات تقول"لا دراسة ولا تدريس إلا بعودة الرئيس".

أحمد منصور: عبد الناصر.

أمين الحافظ: عن نفس طيبة الرجل وقاضي رجل فاضل، القوميين العرب كان فيه جهاد ضاحي، يعني أشعر إن نظراته وتعليقاته على الأستاذ صلاح غير سليمة، عبد الوهاب حومد، وزير يمكن مالية واللي ما سلَّمه يعني أشعر.

أحمد منصور ]مقاطعًا:[ بلدياتك كان.

أمين الحافظ: أي والله ونعم الرجل وفيه قرابة صغيرة يعني نسائية، أشعر إن هناك عدم رضا من تصرفات الأستاذ صلاح، ليس كصلاح البيطار إنما من تصرفات البعث كبعث بشكل عام، لأسباب إن الأستاذ صلاح يعني يأتي بأمور مدروسة وجاهزة يسأله الأستاذ نهاد القاسم إن يا أخي أنت بتجيب كل شيء جاهز، قيادة قطرية أنتم حُرَّين، يعني هو ملتزم قيادة فيه، نحن وزارة وما اختلف في آياتنا أقرة نحن يطرح كلام حق، لكن الرجل ملتزم، فيه قيادة قطرية موضوع مثلًا فلان يتقدم له كيت، يعني شعرت هناك فيه خلاف، ونصحت بأدب رجل أستاذنا إن ما نخسر الوحدويين لأنه لاحظت، يعني أروي لك قصة أنا شاهد عيان فيها.

أحمد منصور: تفضل.

أمين الحافظ: قبل منا نصل للمذبحة والمجزرة.

أحمد منصور: قبل الدماء.

أمين الحافظ: بشكل عام اليوم اللي وصلت المظاهرات الناصرية تدق أبواب القصر الجمهوري، وتصل إلى المرجي رئاسة الوزارة سراي الحكومة فيها رئاسة الوزارة تدق باب الرئيس نفسه.

أحمد منصور: 12 مارس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت